Top

طالبة الدكتوراه صوفيا مودروفا تفوز بجائزة أفضل ملصق أبحاث في علم الأحياء

فازت صوفيا مودروفا طالبة الدكتوراه في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بجائزة أفضل ملصق أبحاث في المؤتمر الدولي الرابع حول مورفولوجيا اللافقاريات الذي عقد في العاصمة الروسية موسكو في أغسطس. الصورة بعدسة ميريس جي ويش.

​فازت صوفيا مودروفا طالبة الدكتوراه في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بجائزة أفضل ملصق أبحاث في المؤتمر الدولي الرابع حول مورفولوجيا اللافقاريات الذي عقد في جامعة لومونوسوف موسكو الحكومية من 18 حتى 23 أغسطس في العاصمة الروسية موسكو. وجمع المؤتمر، الذي نظمته كلية علم الأحياء في جامعة لومونوسوف موسكو الحكومية، أعضاء في الأوساط العلمية العالمية للمداولة وتبادل الأفكار حول مورفولوجيا اللافقاريات، ولتسليط الضوء على الإنجازات الحديثة في مجال المورفولوجيا الوظيفية وعلم المستحاثات.

ومن الجدير بالذكر أن مودروفا، التي تخرجت من جامعة موسكو الحكومية، والمرشحة حالياً للدكتوراه في العلوم والهندسة البحرية، تعمل في مختبر الشعاب المرجانية في الجامعة تحت إشراف مايكل بيرومين، الأستاذ المشارك في علوم البحار. وأكملت، قبيل انضمامها إلى جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، درجة الماجستير في قسم علم الحيوانات اللافقارية في جامعة موسكو الحكومية تحت إشراف الدكتورة سلافا إيفانيكو.

وركز ملصق أبحاثها، الفائز في المؤتمر، على التنوع التصنيفي لمجدافيات الأرجل في شعاب غالاكسيا في المحيط الهادي الهندي.

وقالت مودروفا: "كنت مسرورة بتقديم نتائج أبحاثي في المؤتمر نظراً لندرة الدراسات في مجال [ملصق أبحاثي الفائز]. وكانت غالبية الأبحاث التي قدمت في المؤتمر تتناول المورفولوجيا، وفوجئت بفوز ملصقي بالجائزة، لأنني اعتبر أن الجزء الأكبر من دراستي لللافقاريات يركز بصورة أكبر على الجوانب الجينية".

"رغبت في العودة إلى الجامعة للدراسة"

غطى المؤتمر أيضاً مواضيع عديدة في ميدان المورفولوجيا كاصطناع المورفولوجيا الكلاسيكية مع التقدم في التصنيف الجزيئي وعلم تطور السلالات؛ وعلم الأحياء النمائي التطوري؛ ودراسات حول هيكل مجموعات مختلفة من اللافقاريات؛ ومشكلة التصغير وتطور الأشكال اليرقانية.

وأشارت مودروفا إلى أن: "دورة المؤتمر هذه هي الدورة الرابعة، ولذلك فهو جديد نوعاً ما، ولكنه تميز بحضور علماء كبار حقاً. وكان من بينهم علماء الحيوان القائمون عن اكتشاف شعب جديدة في الحيوانات المجهرية ووضع نظريات جديدة عن تطور اللافقاريات. لقد كان رائعاً أن أكون جزءاً من هذا التجمع العظيم".

زارت مودروفا خلال العام الأخير من دراستها للماجستير في عام 2014 جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وسنحت لها فرصة رؤية الشعاب المرجانية في البحر الأحمر شخصياً والعمل في أحد مختبرات الجامعة. فانضمت في أغسطس 2015 إلى مختبر بيرومين للشعاب المرجانية كطالبة دكتوراه.

وقالت: "أتيت إلى الجامعة للمرة الأولى في عام 2014 كطالبة زائرة مع أستاذي الذي كان يشرف على عملي في الدبلوم. لقد أتى إلى الجامعة للمشاركة في رحلة بحثية، وأجريت بعض الأعمال في المختبر. وأعجبت بحرم الجامعة وبالفرص التعليمية والبحثية التي تقدمها لطلبتها وموظفيها، وعندما التقيت بالبروفيسور بيرومين، شعرت بأنني أرغب في العودة إلى هنا للدراسة".

التنوع الجزيئي وعلم تطور سلالات مجدافيات الأرجل

تركز أبحاث مودروفا في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية على التنوع الجزيئي وعلم تطور سلالات مجدافيات الأرجل للشعاب الحجرية في المحيط الهادي الهندي بأكمله، وخصوصيتها فيما يتصل بالشعاب المضيفة وتوزيعها الحيوي الجغرافي.

وأشارت إلى أن: "مجدافيات الأرجل قشريات صغيرة تعيش في كل مكان. ويمكن أن نصادفها في أي مكان يوجد فيه الماء تقريباً؛ فهي موجودة من القطب للقطب وتسكن كافة الأعماق بما فيها الينابيع الحارة والمسارب الباردة. وهي أيضاً معايشات مألوفة للحيوانات المائية كالمرجان. ويمكنها العيش على سطح المرجان أو التطفل داخل النسيج".

وأضافت: "تكتسي دراسة هذه الكائنات المجهرية أهمية كبيرة. ويمثل تقدير تنوع مجدافيات الأرجل أحد أهم أجزاء أبحاثي. ومن الأسئلة الهامة في هذا الميدان مثلاً، أي أصناف مجدافيات الأرجل موجودة هنا في البحر الأحمر، وكيف تؤثر على الشعاب المرجانية؟ وبسبب أحداث كتبييض المرجان، يتعين علينا أن نعرف ما يحدث في الشعاب المرجانية، وإن كانت مجدافيات الأرجل تؤثر على ضعفها تجاه البكتريا والفيروسات الممرضة".

واختتمت مودروفا حديثها قائلة: "يركز الباحثون في أكثر الأحيان على فيزيولوجيا الشعاب المرجانية، وعلى علاقتها مع طحالب سايبيودينيوم والمعايشات الكبيرة كالأسماك والرخويات على سبيل المثال. ولكن دراسة الحيوانات المجهرية وتأثيرها على الشعاب المرجانية لا تلقى اهتماماً كافياً".


- بقلم ديفيد مورفي، أخبار جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية


روابط ذات صلة