Top

مكتب نائب الرئيس الأعلى للأبحاث والابتكار والتنمية الاقتصادية

البروفيسور جان ماري فريشيه

  • الرؤية و الرسالة
  • السيرة الذاتية
  • الخبرة المهنية

يشرف مكتب نائب الرئيس الأعلى للأبحاث والابتكار والتنمية الاقتصادية بصورة أساسية على ركيزتين أساسيتين لرسالة جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية وهي تعزيز التميز البحثي والابتكار، وفي نفس الوقت المساهمة في التنمية الاقتصادية في المملكة العربية السعودية.​
  • ​ في مجال الأبحاث، يطور المكتب استراتيجيات الأبحاث وإدارة الموارد ويضع سياسات لدعم الأبحاث التعاونية (الأساسية والموجهة لتحقيق هدف محدد) المتعددة التخصصات التي تربط بين العلوم والهندسة.
  • وفي مجال الابتكار والتنمية الاقتصادية، يشرف المكتب على تطوير وإدارة وتسويق محفظة الملكية الفكرية لجامعة الملك عبدالله، وتأسيس ثقافة وبيئة ريادة الأعمال، ثم دعم وتطوير المشاريع الجديدة، وقيادة المبادرات الرامية إلى دعم المشاريع المشتركة والتعاونية مع الصناعة، وإدارة مدينة الأبحاث والتقنية في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.​
البروفيسور جان فريشيه، وهو عالم كيميائي وباحث بارز معروف ببحوثه وإنجازاته المميزة، وهو نائب الرئيس الأعلى للأبحاث والابتكار والتنمية الاقتصادية في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية. تولى مهام منصبه في يونيو 2010.
 
وانضم البروفيسور فريشيه إلى أسرة جامعة الملك عبدالله بعد أن عمل لمدة 14 عاماً في جامعة بيركلي في كاليفورنيا، حيث تنقل بين عدّة وظائف داخل الجامعة خلال تواجده فيها، فقد شغل وظيفة رئيس برنامج (هنري رابوبورت) في الكيمياء العضوية، إضافة إلى عمله كأستاذ في الهندسة الكيميائية. وعمل أثناء وجوده في بيركلي أيضاً كمستكشف رئيس في قسم علوم المواد التابع لمختبر لورنس بيركلي الوطني، وعمل كذلك في وظيفة المدير العلمي لمرفق الجزيئات العضوية الكبيرة في مسبك الجزيئات في نفس المختبر.
 
ويلعب فريشيه دوراً قيادياً في وضع الاستراتيجيات وإدارة الموارد لدعم الأبحاث المتعددة التخصصات والتعاونية لبناء الجسور بين مجالات العلوم والهندسة، وتيسير الإنجازات العلمية والابتكارات التقنية للجامعة مما سيساهم في تحقيق رسالة جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بأن تصبح إحدى جامعات الأبحاث المعروفة على الصعيد العالمي وبيئة للابتكار وثقافة ريادة الأعمال.
 
ويشرف فريشيه على المختبرات الأساسية في الجامعة ومراكز الأبحاث متعددة التخصصات والابتكار والتنمية الاقتصادية، وتيسير إجراء الأبحاث تعاونية في مختلف مجالات العلوم والهندسة وفق أعلى المعايير العلمية. كما يقوم بدور أساسي في تهيئة بيئة مناسبة للتعليم متعدد التخصصات وفي الموازنة ما بين مشاريع الأبحاث التي تركز على موضوع موحد في مراكز الأبحاث وما بين التعمق في قدرات التخصصات الرئيسية للعلوم والهندسة.  واستطاع فريشيه عبر قيادته المتميزة من وضع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في طليعة الابتكار والتفوق المؤسسي.
 
البروفيسور فريشيه هو في الأساس عالم في كيمياء البوليمرات اشتهر بمساهماته في مجموعة واسعة من المجالات، بما في ذلك الالكترونيات الحديثة والتقنية الحيوية، واشتهر بتأليف 800 ورقة علمية، وتجاوز عدد الاستشهادات بأعماله ومنشوراته العلمية أكثر من 106,000 مرة، وله أيضاً 100 براءة اختراع دولية في الولايات المتحدة الأمريكية. ومن بين إنجازاته العديدة التي منحته المكانة العلمية المرموقة تطويره لما يعرف (بالمضخّم الكيميائي) الذي مكّن العالم من إنتاج المقاومات الضوئية الحديثة، والدوائر المتكاملة التي تعتبر مكونات رئيسية في تطور الكمبيوترات الحديثة والالكترونيات وغيرها. ولقد ركّز في آخر أعماله على استخدام البوليمرات (عناصر كيميائية مجمّعة) للاستخدامات العلاجية مستهدفاً بذلك إنتاج العقاقير، والأمصال، وكيمياء الحمض النووي.
 
ولد البروفيسور فريشيه في فرنسا وحصل على شهادته الجامعية الأولى من (معهد الفيزياء والكيمياء الصناعية) قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة لإكمال دراساته العليا في مجال الكيمياء العضوية والبوليمرات في جامعة (سيراكيوز)، وجامعة (نيويورك الحكومية) لعلوم البيئة والغابات. ثم انتقل سنة 1973 إلى كندا لينضم إلى هيئة التدريس في قسم الكيمياء في جامعة أوتاوا، وبقي هناك حتى عام 1987، لينتقل إلى جامعة (كورنيل) للعمل كبروفيسور لكيمياء البوليمرات ضمن برنامج شركة (آي بي إم). وفي عام 1995 تسلّم أستاذية برنامج (بيتر جي. ديباي) للكيمياء في جامعة (كورنيل) في الولايات المتحدة.
 
وقد حظي البروفيسور فريشيه خلال مسيرته العلمية بالتكريم من العديد من الجهات العلمية وحصل على العديد من الجوائز من ضمنها جائزة اليابان وجائزة الإنجاز في علم البوليمرات التطبيقي من الجمعية الكيميائية الأمريكية، إضافة إلى جائزة أخرى في كيمياء البوليمرات، وجائزة (كاروثرز) وجائزة (آرثر كوب). وهو الآن عضو في الأكاديمية الوطنية للعلوم وفي الأكاديمية الوطنية للهندسة في الولايات المتحدة الأمريكية، والأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم، والأكاديمية الوطنية الأمريكية للمخترعين والأكاديمية الأوروبية.
​ 


الشهادات العلمية

  • دكتوراه، جامعة سيراكيوز/ نيويورك ، الولايات المتحدة الأمريكية، ١٩٧١.
  • دكتوراه، جامعة ولاية نيويورك كلية علوم البيئة والغابات، الولايات المتحدة الأمريكية ١٩٧١.
  • ماجستير، جامعة سيراكيوز/ نيويورك ، ١٩٦٩.
  • ماجستير، جامعة ولاية نيويورك كلية علوم البيئة والغابات، ١٩٦٩.
  • معهد الكيمياء والفيزياء الصناعية، فرنسا، ١٩٦٧.

​الخبرات العملية

  • 2017: نائب الرئيس الأعلى للأبحاث والابتكار والتنمية الاقتصادية في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
  • 2010- 2017: نائب الرئيس للأبحاث في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
  • 2011 حتى الآن: أستاذ فخري في الكيمياء والهندسة الكيميائية والبيولوجية، جامعة كاليفورنيا، بيركلي
  • 2003 حتى الآن: رئيس قسم (رابوبورت) للكيمياء العضوية في جامعة كاليفورنيا في بيركلي
  • 2004- 2011 : أستاذ الهندسة الكيميائية والبيولوجية في جامعة كاليفورنيا في بيركلي
  • 2004 - 2010: المدير العلمي لمرفق مسبك الجزيئات في مختبر لورنس بيركلي الوطني ، الولايات المتحدة.
  • 2000 - 2011 : كبير العلماء وهيئة التدريس في مختبر لورنس بيركلي الوطني
  • 1996 - 2011 : أستاذ الكيمياء في جامعة كاليفورنيا في بيركلي
  • 1993-1997 : رئيس برنامج بيتر ديباي للكيمياء، جامعة كورنيل، الولايات المتحدة.
  • 1987-1997 : أستاذ الكيمياء في برنامج شركة أي بي إم جامعة كورنيل.
  • 1983-1987 : نائب عميد كلية الدراسات العليا والابحاث، جامعة أوتاوا، كندا.
  • 1979 و 1983 : عالم زائر في مختبر أبحاث آي بي إم، الولايات المتحدة.
  • 1973 – 1987 : أستاذ مساعد / فمشارك / ثم بروفيسور للكيمياء في جامعة أوتاوا.

العضويات العلمية والمهنية

  • عضو الجمعية الكيميائية الأمريكية، والأكاديمية الوطنية للعلوم، الأكاديمية الوطنية للهندسة، الأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم، والأكاديمية الأوروبية.
  • محرر مشارك في مجلة الجمعية الكيميائية الأمريكية، من سنة ٢٠٠٤ حتى الآن.
  • مؤسس شركتي أرديليكس، وأكوانانو.
  • شريك في مشروع شراكات (إنجن) ومشاريع (فيزيك)
  • المستشار العلمي لشركات أركيما، و يونيليفر، ميرك، أكزو نوبل ، انترموليكيولر، ووايلد كات للتقنية، إضافة إلى شركة نوفمبر.
  • سبق أن قدم استشارات علمية وتجارية لشركات: آي بي إم ، و إكسون موبيل، زيروكس، ايستمان كوداك، باير، باسف، ودوبون، أي سي أي، أموكو، نوفارتيس، رون بولنك، روديا، اللايد سجنال، بوش و لامب، ثري إم، وميتسوبيشي الكيميائية، لوكتايت، كيمبرلي كلارك، فارماسيا، جينزيم، فارماكوبيا، سيمكس للتقنية، زينبورت، زاجروس للجينوم، سيروس للتقنية، أوبتيتك، ليبسا، أرجونات للتقنية، نانو سولار، وأسبيرا إضافة إلى مختبرات غاليليو.

الجوائز وشهادات التقدير

  • جائزة في علوم البوليمر التطبيقية، الجمعية الكيميائية الأمريكية، 1996
  • جائزة في كيمياء البوليمر، الجمعية الكيميائية الأمريكية، 2000
  • جائزة آرثر سي كوب، الجمعية الكيميائية الأمريكية، 2007
  • ميدالية ناقويا الذهبية في الكيمياء العضوية ، 2009
  • ميدالية إيراسموس من الأكاديمية الأوروبية ، 2010
  • الجائزة الكبرى لبيت الكيمياء، باريس، 2011
  • جائزة اليابان، 2013
  • الأكاديمية الوطنية الأمريكية للمخترعين، 2015

الاهتمامات البحثية

ألف البروفيسور فريشيه نحو ٨٠٠ ورقة علمية ويحمل أكثر من ٧٠ براءة اختراع أمريكية. وتمتد أبحاثه على نطاق واسع تبدأ بالكيمياء العضوية وكيمياء البوليميرات، وتنتهي بعلوم التقنيات الصغيرة (نانو) وكلها موجهة نحو توظيف الجزيئات الكبيرة، وتصميمها، والتوليف بينها، والعمل على تطبيقاتها.​