Top

دعم رواد الأعمال للطلبة في المملكة

كجزء من رسالتها الشاملة في مجال الابتكار والتنمية الاقتصادية، تعمل الجامعة على توسيع دعمها وبرامجها التدريبة في ريادة الأعمال لتلبية الاهتمام المتزايد في مجال الابتكار والإبداع والتصميم بين أوساط الطلبة والشباب في جميع أنحاء المملكة.

 
يعتبر دعم ثقافة ريادة الأعمال بين الطلبة والباحثين والمجتمع المحلي من الأوليات الأساسية لجامعة الملك عبدالله. وفي هذا السياق، تقوم الجامعة بتنظيم مجموعة كبيرة ومتنوعة من الفصول الدراسية، والأنشطة وبرامج التسريع التي تدعم الطلبة في مشاريعهم الناشئة واختبار وبناء أفكارهم التجارية في فترة مبكرة. ومنها برنامج تسريع المشاريع الجديدة المتاحة لجميع الفرق البحثية، وبرنامج حكمة، الذي صمم خصيصاً للفرق التي تعتمد أفكارها التجارية على الملكية الفكرية.

كما تقدم جامعة الملك عبدالله لرواد الأعمال التدريب والتوجيه اللازم وتتيح لهم التواصل مع شبكة واسعة من الشركات السعودية والدولية ومرافقهم المتطورة والمصممة لتبادل الخبرات الإبداعية والمعارف.

يقول طالب الدكتوراه أحمد دحوة، المؤسس المشارك للشركة الناشئة سديم: "تنبثق الشركات الناشئة الجيدة في العادة من الرؤى الجيدة، وهو أمر يتطلب البحث والتطوير والإبداع والعمل الجاد. ونحن محظوظون جداً بوجودنا في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية حيث لدينا كل ما نحتاجه من موارد ودعم للمضي قدماً في شركتنا الناشئة، فضلاً عن توفر العلماء والباحثين الموهوبين في مختلف المجالات الذين تزخر بهم جامعة الملك عبدالله". 

وتدعم جامعة الملك عبدالله في الوقت الحالي 14 فريقاً لطلبة الشركات الناشئة في مجالات تتراوح بين الطاقة المتجددة، وأجهزة الاستشعار وتقنيات تحلية المياه إلى ريادة المشاريع الاجتماعية. وتستند خمسون في المئة من هذه الشركات الناشئة على ملكيات فكرية مطورة في جامعة الملك عبدالله، كما أن ثلث هذه الشركات تم تسجيلها رسمياً.  

وتساهم هذه المشاريع الريادية لطلبة جامعة الملك عبدالله في المساهمة في تعزيز ثقافة ريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية والمنطقة وهو الأمر الذي سينعكس إيجاباً على تنويع الاقتصاد. فعلى سبيل المثال، يكشف التقرير الأخير لمصرف هونغ كونغ وشنغهاي للخدمات المصرفية (HSBC) أن منطقة الشرق الأوسط تمتلك واحدة من أعلى نسب رواد الأعمال الشباب على مستوى العالم.
 
Student Startups 1
​​

شركات ابتكار ناشئة جديدة

تقدم برامج التسريع في جامعة الملك عبدلله المشورة الاستراتيجية، والإرشاد للطلبة وذلك من أجل مساعدتهم على تطوير أفكارهم وابتكاراتهم. على سبيل المثال، قدمت طالبة الدكتوراه أمل أبو الحسن طريقة اختبار وخوارزميات حسابية تقلل بشكل ملحوظ من تكاليف الاختبارات الكيميائية لألواح الطاقة الشمسية. وبعد حضورها إحدى برامج تسريع الأعمال التجارية في جامعة الملك عبدالله تمكنت أمل من التعرف على كيفية إنشاء قاعدة عملاء، وتوظيف الموظفين الأساسيين وتطوير نموذج برمجيات، الأمر الذي ساعدها كثيراً في تأسيس شركتها الناشئة ماتيريال سولفد (MaterialSolved). تقول أمل: "لم يقتصر الأمر على ما تمتاز به الجامعة من المختبرات والوسائل التقنية المتطورة، بل إن جامعة الملك عبدالله لديها فريق إرشاد وتوجيه ممتاز، وتقدم العديد من فرص التمويل والمرافق والمنشآت الحيوية وأكثر".
 
وثمة مثال آخر هو شركة سديم (Sadeem)، التي فازت مؤخراً بالمركز الأول في "معرض تسريع الشركات الناشئة في جامعة الملك عبدالله". ويتألف فريق سديم من طلبة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية أحمد دحوة، ومصطفى موسى، وإدوارد كانيبا، إضافة الى الأستاذ السابق في جامعة الملك عبدالله كريستيان كلاوديل، حيث قاموا بتطوير شبكة استشعار لاسلكية تعمل على رصد الفيضانات وحركة المرور في المدن وتعتبر الأولى من نوعها إذ أنها تعمل بالطاقة الشمسية. سديم كانت من ثمار برنامج حكمة (Hikma) لتسريع الشركات الناشئة على أساس الملكية الفكرية في مركز ريادة الأعمال في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية. يقول الطالب موسى: "سديم هي حصيلة أربع سنوات من الخبرة البحثية في مختبر جامعة الملك عبد الله لأنظمة الاستشعار، وهي نظام لرصد الفيضانات ومراقبة تدفق حركة المرور في المدن. والشركة لديها براءتا اختراع مسجلة وواحدة في طور التسجيل في مجال أجهزة الاستشعار عن بعد".  

وأضاف الطالب إدوارد كانيبا: "تمتلك جامعة الملك عبدالله بيئة ديناميكية داعمة للمشاريع والشركات الناشئة وتعتبر فريدة من نوعها إذ تضم مختبرات وموارد من الدرجة الأولى يمكن الوصول إليها بسهولة ويسر. إنه حقاً شيء جميل أن تكون جزءاً من جيل يشارك في صناعة الاقتصاد المعرفي في المملكة العربية السعودية."
 
كوك هب (CookHub) هي من الشركات الاجتماعية الناشئة في جامعة الملك عبدالله التي أسسها طالبا الدكتوراه أندرو يب و وجي غاو وزميل ما بعد الدكتوراه رونيل سكات. والشركة عبارة عن منصة تسمح للطهاة الموهوبين في المناطق الحضرية وفي البلدان النامية بتحضير الأطباق والأطعمة عالية الجودة في مطبخ مشترك واستقبال الطلبات عبر الإنترنت.
 

دعم ريادة الأعمال

تقوم جامعة الملك عبدالله بجهود كبيرة في دعمها لريادة الأعمال في المملكة حيث أن أولى الثمار المبكرة لهذه الجهود كانت إيجابية وتمثلت بحصول الجامعة على جائزة "الحاضنات عالية التأثير" العام الماضي من يو بي آي غلوبل (UBI Global) الراعية لأنشطة الشركات الناشئة في المملكة. كما تم إدراج عدد من الشركات الناشئة في جامعة الملك عبدالله في قائمة أفضل 100 شركة ناشئة مبتكرة، وتصدرت منها ثلاثة شركات في المراتب العشر الأولى وذلك ضمن فعالية نظمتها فوربس الشرق الأوسط (Forbes) في الرياض عام 2015.