Top

برنامج "تَقَدَّم" لتسريع المشاريع والأعمال الناشئة

انضمام ٢٨ فريقاً للنسخة الأولى من برنامج "تَقَدَّم" من بنك ساب (البنك السعودي البريطاني) لتسريع رواد الأعمال في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية

تم اختيار 28 فريقاً للشركات الناشئة من طلبة وهيئة تدريس 13 جامعة سعودية، بما في ذلك جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية للانضمام لبرنامج "تَقَدَّم" من بنك ساب (البنك السعودي البريطاني) لتسريع رواد الأعمال والذي اقيم في حرم جامعة الملك عبدالله. ويهدف برنامج "تقدّم" تسريع ومساندة رواد الأعمال وأفكارهم ونماذجهم في مرحلة مبكرة ثم تحويلها الى شركات ناشئة جديدة ذات إمكانات عالية في مجال التقنيات والصناعات، والرعاية الصحية، والبيولوجيا الحاسوبية، والمواد الجديدة، وإنترنت الأشياء، والبرمجيات. وتأتي هذه المبادرة كجزء من المسؤولية الاجتماعية (CSR) لبنك ساب في جميع أنحاء المملكة.

تم قبول رواد الأعمال في برنامج "تَقَدَّم" بعد مشاركتهم في عملية قبول تنافسية، حيث تم استلام أكثر من 600 عرض، تأهل منها 168 عرضاً الى الدور الثاني. ويعتبر برنامج "تقدّم" هو برنامج تسريع رواد الأعمال الوحيد في الشرق الأوسط الذي يتضمن جامعات متعددة.
أكملت الفرق فترة الشهر الأول ما قبل البرنامج والذي انتهى بطرحهم لأفكار مشاريعهم في حدث أقيم في جامعة الملك عبدالله في السابع من يناير الماضي. وسيقضي رواد الأعمال الأشهر الخمسة المقبلة في المشاركة المكثفة في برنامج تسريع رواد الأعمال بهدف مساعدتهم على تنفيذ نماذج أعمالهم، واضافة قيمة للمنتجات أو الخدمات التي تقدمها شركاتهم الناشئة فضلاً عن خلق فرص عمل محلية. وسينتهي البرنامج بمعرض عن الشركات الناشئة المشاركة في نهاية مايو القادم.


الفرق المشاركة من المملكة العربية السعودية

يختار برنامج "تَقَدَّم" في كل عام ما يقارب من 30 فريق رياد أعمال من مختلف جامعات المملكة. وتمنح هذه الفرق التمويل الأساسي لبدء مشاريعها ومن ثم يتم ضمها الى برنامج تطوير ارشادي يقدم لهم مساحات عمل مكتبية مع كامل دعم ومساندة المدربين الدوليين في مركز ريادة الأعمال في جامعة الملك عبدالله. الجدير بالذكر أن المشاريع والشركات الناشئة الواعدة ستكون مؤهلة للحصول على تمويل إضافي من صندوق الابتكار في الجامعة يكون مساوٍ لمبلغ التمويل من بنك ساب.  تقول أمل دخان من مركز ريادة الأعمال في جامعة الملك عبدالله:" سررنا بمستوى المشاركة والطموح الذي لمسناه في الفرق المشاركة في النسخة الأولى لبرنامج "تقدّم"، الأمر الذي يعكس مدى نمو ثقافة ريادة الأعمال والابتكار في الجامعات السعودية. ونحن في غاية الحماس لرؤية التقنيات والحلول التي ستقدمها هذه الفرق إلى السوق."

تأثير برامج التسريع في جامعة الملك عبدالله

يعتبر برنامج "تَقَدَّم​" إضافة كبيرة لبرامج التسريع القائمة في جامعة الملك عبدالله والحائزة على عدة جوائز مثل برنامج حكمة وبرنامج تسريع المشاريع الجديدة والتي اطلقتها الجامعة خلال السنتين الماضيتين وتكللت بإنشاء عدة شركات ناشئة خلال العام الماضي مثل شركة سديم وسونيت اللتين تنافستا في مسابقة سلوش سنغافورة للشركات الناشئة من آسيا والمحيط الهادئ في سبتمبر من عام 2016، وحققتا مراكز متقدمة. وبالإضافة إلى ذلك، احتلت الشركات الناشئة سديم، ونوماد، وفيجوال إكسبيرينس قائمة فوربس الشرق الأوسط كأكثر 50 شركة سعودية واعدة.​