التحق بالجامعة
الانتقال إلى الجامعة
انضم إلينا
وظائف أعضاء هيئة التدريس
رؤيتنا
المجلة العلمية
البروفيسورة شاهيكا إينال من كاوست تحصل على جائزة "ألكسندر فون همبولت" من ألمانيا.
تحتضن كاوست نخبة من أعضاء هيئة التدريس الرائدين عالمياً، الذين أصبحت خبراتهم وجهةً للمؤسسات البحثية الرائدة حول العالم. وفي هذا السياق، حصلت البروفيسورة شاهيكا إينال على "أستاذية ألكسندر فون همبولت"، والتي مُنحت لها بالشراكة مع جامعة درسدن للتقنية ومعهد ليبنيز لأبحاث البوليمرات في درسدن؛ وذلك تقديراً لريادتها العالمية في مجال مواد الإلكترونيات الحيوية من الجيل القادم والتقنيات الصحية.
وعبرت إينال عن سعادتها بهذا التكريم، وقالت "يشرفني الحصول على هذه الجائزة المرموقة، فهي تعكس الدعم القوي الذي حظي به عملي في كاوست، وتُبرز الدور المحوري للجامعة في تعزيز التميّز البحثي لمواجهة التحديات الصحية على المستويين الوطني والعالمي".
وتقوم الوزارة الاتحادية للتعليم والبحث في ألمانيا بتمويل كراسي "أستاذية ألكسندر فون همبولت" من خلال الصندوق الدولي للبحوث في ألمانيا، بقيمة جوائز تصل إلى 5 ملايين يورو.
وتُعتبر هذه الجائزة من أرفع الجوائز الأكاديمية عالميًا، إذ تتيح للحاصلين عليها تأسيس برامج بحثية طويلة الأمد، تشمل بناء فرق بحثية، وتطوير البنية التحتية للمختبرات، ودعم طلبة الدكتوراه وباحثي ما بعد الدكتوراه. وقد نالت إينال هذا التكريم عن أبحاثها في مجال مواد الإلكترونيات الحيوية العضوية.
وأضافت إينال "أتاحت البنية التحتية المتقدمة في كاوست وبيئتها متعددة التخصصات دمج الكيمياء والإلكترونيات وعلوم المواد والأحياء بطرق غير مسبوقة". وأشارت إلى أن هدفها من خلال هذه الجائزة هو إنشاء مركز رائد للمواد والأجهزة الحيوية الإلكترونية، يربط بين العلوم الأساسية والتطبيقات العملية، مشيرة إلى أن "الأسس التي وضعت في كاوست تمهد الطريق لتطوير تقنيات الإلكترونيات الحيوية قادرة على دعم هذا المجال وتسريع تقدمه في ألمانيا".
يذكر أن البروفيسورة إينال تعمل على المواد الإلكترونيات الحيوية العضوية، التي تمتاز بمرونتها وقابليتها للتشكّل والتعديل الكيميائي، ما يجعلها أقرب في خصائصها إلى الأنسجة الحيوية مقارنة بالمواد الإلكترونية التقليدية الصلبة. ويطوّر فريقها في كاوست أجهزة إلكترونية مرنة ومتوافقة حيويًا، قادرة على استشعار الإشارات البيولوجية وتحليلها والاستجابة لها، مما يفتح آفاقًا جديدة للتشخيصات الذكية والعلاجات المتقدمة. ويتماشى هذا التوجه مع الطلب العالمي المتزايد على المراقبة الصحية المستمرة، والتشخيص المبكر للأمراض، والأنظمة العلاجية الذكية التي تستجيب تلقائيًا لحالة المريض في الوقت الفعلي.
وقالت "أرى أن علم الإلكترونيات الحيوية يتطور من أجهزة منفردة سلبية إلى أنظمة ذكية ومتكاملة تعمل كجزء من أجسام الكائنات الحية". وبالاستناد إلى أعمال فريقها في كاوست، تعتزم إينال تطوير أجهزة قادرة على تسجيل الإشارات الخلوية وتعديلها، إلى جانب أنظمة تحاكي السلوك التشابكي العصبي، بهدف توسيع نطاق أجهزة الاستشعار المحمولة وتعزيز تطوير أجهزة الاستشعار المستوحاة من الطبيعة.
وأضافت "في السنوات المقبلة، سنتجاوز مرحلة رصد العمليات الحيوية إلى التفاعل معها، مع تركيز متزايد على نقل التقنيات من المختبر إلى التطبيق العملي في المستشفيات".
وبالنسبة للمؤسسات البحثية في دريسدن، يوفّر هذا التكريم فرصة للاستفادة من خبرات باحثة رائدة في مجال سريع التطور. أما بالنسبة إلى كاوست، فيؤكد هذا الإنجاز قوة قسم العلوم الطبية الحيوية، وجودة أعضاء هيئة التدريس فيها، فضلًا عن قدرتها على استقطاب ودعم الكفاءات الدولية وتعزيز روابطها مع أبرز منظومات البحث والابتكار حول العالم.