Top

إدراج جامعة الملك عبدالله ضمن افضل المؤسسات العلمية الصاعدة

جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في المركز التاسع عشر عالمياً والأول في الشرق الأوسط ضمن المؤسسات الأكثر نمواً على مستوى العالم بحسب مؤشر نيتشر (Nature Index ٢٠١٦)

​ 
نشر مؤشر نيتشر قائمة تضم أفضل 100 مؤسسة رائدة عالمياً في مجال العلوم ذات الجودة العالية لعام 2016. وقد اعتمد المؤشر على تتبع الأبحاث ذات التأثير العالي في أكثر من 8000 مؤسسة عالمية، مع التركيز بشكل خاص على المؤسسات العلمية الجديدة والصاعدة في العالم. وصنف المؤشر جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في المركز التاسع عشر عالمياً والأول في منطقة الشرق الأوسط وغرب آسيا.
ولم يركز مؤشر نيتشر لهذه السنة على المؤسسات الأكاديمية العريقة التي غالباً ما تتصدر الترتيب العالمي، بل سلط الضوء على المؤسسات الأكاديمية الصاعدة التي لديها إسهامات متميزة في مجموعة مختارة من أفضل 68 مجلة علمية (باعتماد مقياس WFC ) إضافة إلى المؤسسات ذات الأداء المتميز والحضور الكبير.
وتم إدراج جامعة الملك عبدالله كمساهم رئيسي في تقدم المملكة العربية السعودية في مجال الكيمياء وكذلك في علوم الأرض والبيئة. كما أن محاور أبحاثها الرئيسية والمتمثلة بالماء والغذاء والطاقة والبيئة، تلعب دوراً مهماً في نمو وازدهار المنطقة وتعزيز التوجه نحو الاقتصاد المعرفي خصوصاً كون الجامعة تركز بصورة كبيرة على معالجة المشاكل الملحة ذات الصلة في المنطقة، مثل تحلية المياه والزراعة في المناطق القاحلة. كما أبرزت نيتشر أن الأبحاث التي تجريها جامعة الملك عبدالله زادت من إسهامات المملكة من المنشورات البحثية عالية الجودة. حيث كتبت المجلة أن مساهمات السعودية في الأبحاث عالية الجودة تضاعف تقريباً خلال السنوات الأربع الماضية، وتم نشر أوراق بحثية من 40 مؤسسة أكاديمية في المملكة على مدى أربع سنوات.
واستشهدت نيتشر ببحث البروفيسور كارلوس دوارتي التعاوني مع أكثر من 30 عالماً حول وصف جينوم الأعشاب البحرية (يلجراس)، والتي أصبحت أول نبتة بحرية يتم وصف التسلسل الجينومي لها بالكامل. وأضافت مؤكدة أن نتائج هذا البحث ستساعد في دراسات وأبحاث النظم البحرية والتكيف مع التغيرات المناخية.
​