Top

جامعة الملك عبدالله تنظم الملتقى العالمي لتقنية المعلومات

الدكتور خالد البياري الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات السعودية. تصوير ليلليت هوفانيسيان

​​استضافت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية أعمال الملتقى العالمي الثاني لتقنية المعلومات، والذي تنظمه الجامعة ويستمر ثلاثة أيام بحضور ومشاركة عدد من الخبراء والقادة في تقنية المعلومات من منسوبي كبرى الشركات والمؤسسات السعودية والعالمية ذات الاختصاص.
 
ويهدف الملتقى إلى بحث المستجدات في مجالات الحوسبة وتقنية المعلومات للمساهمة في وضع الخطة الاستراتيجية الخمسية لتقنية المعلومات لجامعة الملك عبدالله، وذلك بما يخدم الجامعة بشكل أساسي ويساهم في خدمة واثراء المجتمع البحثي والعلمي بالمملكة العربية السعودية. 
 
وناقش الملتقى عدداً من الموضوعات المهمة المتعلقة بالحوسبة وأمن المعلومات مثل الحوسبة السحابية للأبحاث، والبنية التحتية واستراتيجيات الجيل القادم من أجهزة الكومبيوتر فائقة الأداء، فضلاً عن الاستخدام الاستراتيجي الأمثل لموارد الحواسب المستخدمة لمجموعة الأبحاث الكبيرة كالمعالجات والمسرعات ووحدات معالجة الرسومات، وموضوعات أخرى مثل الشبكات العالمية ذات السرعة العالية ودورها في البحث التعاوني العالمي، وإدارة البيانات البحثية وتخزين البيانات والأرشفة طويلة الأجل، إضافة إلى أمن المعلومات ودوره في التعاون البحثي بين الجامعات ذات التصنيف العالي.
 
ويسعى "الملتقى العالمي لتقنية المعلومات ٢٠١٧" إلى تبادل الآراء والأفكار بشأن العوامل المحركة والسياق التشغيلي والمنهجيات اللازمة لدعم جامعة بحثية من المستوى الأول، ومن ثم تحسين تلك الخطة في ضوء أفكار المشاركين ورؤاهم وخبراتهم لوضع خطة استراتيجية لتقنية المعلومات في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، قادرة على مواصلة دعم باحثي وطلبة الجامعة وأعضاء هيئتها التدريسية وأفراد المجتمع ببنية تحتية متطورة وقوية لتقنية المعلومات- من أجل التشجيع على التعاون والاكتشاف وتطوير حياة المجتمع.

السيد جون لارسون، مسؤول تقنية المعلومات بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية

​​وت​ضمن الملتقى إضافة إلى الندوات واللقاءات وورش العمل، ثلاث محاضرات رئيسية، يلقيها ثلاثة متحدثين هم الدكتور خالد البياري الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات السعودية، والبروفيسور توماس ستيرلنج مدير عام الحوسبة والمعلومات في جامعة انديانا، والأستاذ تشارلز أروهو الذي يعد أحد الاستشاريين المتميزين في تقنية المعلومات، حيث سيتناولون الحوسبة السحابية والتحديات التي تواجه بناء أي جامعة بحثية وكيفية تجاوزها.
 
وكانت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وبعد وضع حجر أساسها قبل عشر سنوات وتحديداً في ٢٠٠٧ قد نظمت الملتقى الأول لتقنية المعلومات، وحرصت حينذاك على دعوة رواد الفكر والباحثين العالميين في مجال تقنية المعلومات للمساهمة في وضع خططها الاستراتيجية وتحديد البنى التحتية التقنية اللازمة لجامعة أبحاث عالمية من الطراز الأول.

 

 
وقد حققت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في السنوات السابقة، وفق خطتها الاستراتيجية لتقنية المعلومات، العديد من الإنجازات في مجالات دراسة البيئة والمناخ وعلوم المواد والطاقة، والتي من ضمنها ما قامت به مؤخراً باستخدام حاسوبها العملاق شاهين كراي  XC٤٠، من تمكين شركة أرامكو السعودية من إكمال محاكاة هجرة النفط في باطن الأرض عبر العصور الجيولوجية الممتدة لملايين السنين، باستخدام نماذج محاكاة معقدة تمتاز بدقة فائقة غير مسبوقة مكونة من تريليون خلية حسابية مما سيساعد المملكة على الاستفادة العظمي من هذا المخزون.
 
وترغب جامعة الملك عبدالله في الوقت الحالي في تطوير خطتها الاستراتيجية في مجال تقنية المعلومات للمرحلة المقبلة، وإثراء ذلك بمداخلات ودعم النخبة المشاركة في الملتقى، وذلك بما يخدم التوجهات البحثية للجامعة ويعزز قدرتها على المساهمة في التنمية الاقتصادية بالمملكة العربية السعودية. ​