Top

"الفيفا" تختار "كاوست" كأول معهد أبحاث معتمد لها في الشرق الأوسط وآسيا والخامس عالميًا


  • كاوست تتأهب لتصبح أول معهد أبحاث معتمد من الفيفا في الشرق الأوسط وآسيا، والخامس عالميًا 
  • يثبت هذا الاعتماد التزام كاوست بتوظيف أحدث المنهجيات العلمية لتعزيز سلامة لاعبي كرة القدم.

ثول، المملكة العربية السعودية، 01 فبراير 2026 - أعلنت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) عن اختيارها كأول معهد أبحاث معتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في الشرق الأوسط وآسيا، وذلك لدعم تطوير أبحاث مبتكرة في مجال كرة القدم.  

ويؤكد هذا الاعتماد التزام كاوست بتعزيز أوجه التكامل بين الرياضة والقطاع الأكاديمي والصناعة من خلال الأبحاث العلمية رفيعة المستوى، حيث تسهم الجامعة بخبراتها البحثية في الارتقاء بالدراسات المتعلقة بكرة القدم مع التركيز على بناء مجموعات بيانات تتيح فهماً أعمق للعبة، وترسيخ ممارسات مدعومة بالأدلة العلمية لحماية الرياضيين. 

أشار البروفيسور إدوارد بيرن رئيس كاوست في حديثه عن الاعتماد قائلاً: "نعتز بالتعاون مع الفيفا بعد اختيار كاوست لتصبح خامس معهد أبحاث للفيفا على مستوى العالم والأول إقليميًا، وهو إنجاز يعكس الحضور المتنامي للمملكة العربية السعودية في مشهد كرة القدم العالمي. وسيعزز التزام جامعتنا بالابتكار في المجال الرياضي الجهود الرامية إلى حماية صحة اللاعبين وسلامتهم."  

 يعمل المشروع الأول في إطار هذا التعاون على ابتكار خوارزميات متطورة باستخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل أرشيف بثوث كأس العالم السابقة، وتحويل عقود من تسجيلات المباريات إلى بيانات منظمة قابلة للبحث. ويتيح هذا النهج فرصًا جديدة للاستفادة من تقدم تقنيات الرؤية الحاسوبية، وتعميق فهم تطور كرة القدم عبر الزمن.  

أما المشروع الثاني فسيعتمد على بيانات تتبع اللاعبين والكرة من بطولة كأس العالم FIFA 2022™ في قطر وبطولتي كأس العالم للسيدات FIFA 2023™ في أستراليا ونيوزيلندا لتجميع قاعدة بيانات شاملة ترصد ديناميكيات اللعب داخل المباراة. وتتيح هذه البيانات تحليلات أعمق لحركة الإنسان، وأساليب الأداء، وديناميكيات اللعب، بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.   

سيتولى البروفيسور سيلفيو جيانكولا -الباحث في مركز التميز للذكاء الاصطناعي التوليدي في كاوست- قيادة الجهود البحثية في الجامعة، حيث يتمتع بخبرة رائدة في مجال تقاطع الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية والرياضة وتولى إدارة مشاريع (مثل SoccerNet) ونشر أكثر من 25 ورقة بحثية في هذا المجال. 

يسعى قسم الابتكار في الفيفا إلى الارتقاء برياضة كرة القدم من خلال تطوير وتنفيذ ابتكارات وتقنيات ومعايير مدعومة بالأدلة العلمية بهدف تحسين العدالة والأداء والتجربة الشاملة لجميع الأطراف المعنية. ويشكِّل اعتماد الفيفا لكاوست دليلاً على التزام الاتحاد المتزايد بالابتكار القائم على البحث العلمي في كرة القدم على مستوى العالم.