التحق بالجامعة
الانتقال إلى الجامعة
انضم إلينا
وظائف أعضاء هيئة التدريس
رؤيتنا
المجلة العلمية
اُختير أربعة من طلبة وخريجي جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) في قائمة فوربس 2025 لأفضل 30 شخصية في الشرق الأوسط تحت سن 30 عامًا في مجال العلوم والتقنية، وهي قائمة سنوية تكرّم الشباب الذين يقودون المستقبل عبر الابتكار. ويُمثل هؤلاء أربعة من أصل خمسة سعوديين فقط تم اختيارهم هذا العام، في تأكيد متزايد على الأثر العالمي المتنامي لكاوست في مجالي العلوم والتقنية.
وخلال مسيرتهم العلمية لمنح العالم من حولهم صحة أفضل استند مبدعونا الأربعة إلى محصلاتهم الأكاديمية ومجهوداتهم البحثية التي دعمتها كاوست في مجالات عدة مثل ابتكار أجهزة حيوية جديدة لمراقبة المؤشرات الصحية، إلى ابتكارات في حماية إصابات الرأس وصولًا إلى تطوير علاجات الأمراض السرطانية.
وصرحت البروفيسورة أروى الأعمى - نائب رئيس كاوست للتعليم والتقدم المؤسسي- بأن هؤلاء الرواد الأربعة هم "انعكاس لدور الجامعة في تسريع الحضور السعودي في المشهد العالمي في العلوم والتقنية".
طالبة مرحلة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية والحاسوبية في كاوست، ولها دور بارز في مجال ابتكار تقنيات وأجهزة رصد المؤشرات الصحية القابلة للارتداء، درست الجوهرة تحت إشراف البروفيسورة نازك الأطب- الاستاذة المساعدة في الجامعة- لتثمر تلك الدراسة عن تصميم الجوهرة لأجهزة بيومترية يمكن إلصاقها بالجلد لقياس الإشارات الحيوية مثل نشاط القلب والعضلات وحركة العين بدون الاعتماد على المواد اللاصقة الكيميائية التي قد تتسبب في تهيج الجلد.
يجمع عمل الجوهرة بين مرونة الإلكترونيات وتقنيات الطباعة المتقدمة (ثلاثية الأبعاد – رباعية الأبعاد) وذلك لابتكار لصقات تتسم بقابليتها للتمدد ويمكن إعادة استخدامها لتتناسب مع منحنيات الجسم، ومن خلال محاكاة التركيبات والأشكال البيولوجية مثل الأطراف الماصة للأخطبوط يمكن لتلك الأجهزة أن تلتصق بالجسم جيدًا وبشكل مريح لا يسبب الإزعاج، وبذلك يمكن رصد الإشارات الحيوية للمرضى لوقت أطول مع إمكانية تقليل التكاليف التصنيعية.
حصلت أروى الغُنيم على درجة الدكتوراه في مجال العلوم البيولوجية وكان ذلك تحت إشراف البروفيسورة ياسمين ميرزابان – الأستاذة المشاركة في الجامعة- واليوم تشغل أروى منصبها كزميلة ما بعد الدكتوراه في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، وقد حظيت بالتكريم والتقدير لما قدمته من إسهامات في المجال البحثي لسرطانات الدم ولا سيما ابيضاض الدم النقوي الحاد (AML).
أروى الغُنيم
وينصب تركيز عمل أروى الغُنيم على فهم عملية هجرة الخلايا الجذعية الدموية والتصاقها ووظيفتها داخل النخاع العظمي، وهي عملية جوهرية في كل من رحلة تتبع تطور حالة سرطان الدم وأيضاً في السعي لإنجاح عمليات زراعة الخلايا الجذعية، ومن خلال أبحاثها ساهمت أروى الغُنيم في طرح استراتيجيات حديثة لتحسين استقرار الخلايا الجذعية المزروعة، فضلًا عن استكشافها إمكانية إعادة توظيف عقاقير السرطان الحالية لاستهداف خلايا سرطان الدم المقاوِمة للسبل العلاجية.
حصلت إسراء فقيه على درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية والحاسوبية في كاوست تحت إشراف البروفيسور خالد سلامة- الأستاذ بالجامعة، واليوم أسست إسراء شركة جييز (Gees) وهي الشركة الناشئة المتخصصة في مجال تقنيات الصحة النسائية، وتركز الشركة بشكل خاص على الصحة الهرمونية للمرأة.
إسراء فقيه
وفي هذا السياق تعمل الشركة على تطوير جهاز محمول يراقب الهرمونات من خلال اللعاب، حيث يمنح هذا الجهاز الفرصة للنساء لتتبع المؤشرات الهرمونية الرئيسية في المنزل، ويمكنهن من التعامل بشكل سليم مع الحالات الصحية مثل متلازمة تكيس المبايض، وبالحديث عن هذه التقنية فهي مُستندة وبشكل مباشر إلى الخبرات التي اكتسبتها إسراء الفقيه في مجال المجسات البيولوجية وأنظمة الإبر الدقيقة والتشخيصات المتعددة، فضلًا عن حقوق الملكية الفكرية التي منحتها لها كاوست، وباكتمال النموذج الأولي من هذا الجهاز والشروع في مرحلة التجارب السريرية فإن هذا الإنجاز يسلط الضوء على دور كاوست الملموس في تحويل الأبحاث التي تُطور داخل مختبراتها إلى شركات ناشئة تعالج بدورها الاحتياجات الصحية الملحة في المنطقة.
حصل يوسف القوس على درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية والحاسوبية في كاوست تحت إشراف كل من البروفيسور إريك فيرون والبروفيسور محمد يونس- الأستاذان بالجامعة، واليوم يشغل يوسف القوس منصب باحث علمي متخصصًا في الأنظمة الكهروميكانيكية الدقيقة وتقنيات أشباه الموصلات.
يوسف القوس
وقد نجح يوسف من خلال مجهوداته البحثية في ابتكار رقائق إلكترونية دقيقة متناهية الصغر وذات كفاءة عالية، وقد صمم تلك الرقائق بهدف رصد الاصطدامات الخطيرة في الوقت الفعلي والتي قد تؤدي إلى حدوث ارتجاج في المخ أو تُحدث إصابات الرأس الأخرى، ويُشار إلى أنه يُستعان بهذه التقنية لدمجها في الأجهزة القابلة للارتداء مثل الخوذات أو عُصابات الرأس أو النظارات الذكية؛ حيث تظل تلك التقنية في حالة خمول حتى حدوث صدمة حرجة مما يتيح الفرصة للمراقبة المستمرة بأقل قدر من الطاقة المُستهلكة، وتتعدد تطبيقات تلك الرقائق لتشمل السلامة الرياضية والصحة المهنية والوقاية من الإصابات.
معًا، تُجسِّد هذه الكوادر الوطنية الأربعة كيف تجمع كاوست بين أسس التعليم الراسخة وسبل البحث العلمي المبتكرة لتحويل الاكتشاف إلى أثر ملموس على أرض الواقع. وتؤكد إنجازاتهم الدور المحوري لكاوست في إعداد جيل جديد من العلماء ورواد الأعمال المبتكرين، والإسهام في تعزيز اقتصاد المعرفة في المملكة ودفع التقدم العلمي عالميًا.