Top

أخبار هيئة التدريس: مو لي

مو لي، أستاذ مساعد في العلوم البيولوجية في قسم العلوم والهندسة البيولوجية والبيئية في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.


مو لي أستاذ مساعد في قسم العلوم والهندسة البيولوجية والبيئية في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية. وعمل، قبل انضمامه إلى الجامعة في نوفمبر 2016، باحثاً ما بعد الدكتوراه ومن ثم عالماً في ملاك معهد سالك للعلوم البيولوجية (الولايات المتحدة الأمريكية)، حيث كانت اهتماماته البحثية تنصبّ على إعادة برمجة الخلايا الجسدية وتقنية تحرير الجينوم ونماذج الخلايا الجذعية متعددة القدرات في الأمراض البشرية أحادية الجين. ومن الجدير بالذكر أن "لي" حصل على درجة الدكتوراه في البيولوجيا الخلوية من جامعة جورجيا (الولايات المتحدة الأمريكية) في 2007.

وتسعى أبحاثه في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية إلى فهم الأساس الجزيئي لآليات التجديد التي تحافظ على وظائف الجسم البشري وشكله المناسب.

وقال "لي": "تنطلق برامج أبحاثي من منصة متعددة الاختصاصات تدمج بين نماذج الخلايا الجذعية وهندسة الجينومات وعلم الجينومات الوظيفي والهندسة البيولوجية والتحري الكيميائي بغية اكتساب فهم شامل عن التجدد في مفهومه الأوسع مع الالتزام بتحقيق الوعد التحويلي لأبحاث الخلايا الجذعية".
 
وأضاف: "تتمثل رؤيتي في تطوير علاجات قائمة على الخلايا الجذعية للأمراض البشرية كفقر الدم المنجلي والتلاسيميا بيتا، وذلك استناداً إلى تقنيات دقيقة لتحرير الجينوم واستشكاف مؤشرات حيوية تشخيصية للأمراض أو أدوية جديدة والتوليد المخبري لخلايا الدم لاستخدامها في المعالجة القائمة على الخلية".

ويعتبر برنامج الأبحاث متعدد الاختصاصات في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، إلى جانب هيئة التدريس المتميّزة، والتمويل السخي للأبحاث، ومرافق الأبحاث الممتازة، والاستقلالية في متابعة مسائل الأبحاث الأساسية والمبتكرة، من العوامل التي جذبت "لي" للانضمام إلى الجامعة.
 
وقال: "أعتقد أن الثقافة الديناميكية لجامعة شابة متعددة الجنسيات تمنح فرصاً مثيرة لإنجاز أشياء خارج الإطار التقليدي. لقد لقيت ترحيباً حاراً من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في أقسام عدة، وحصلت على المساندة من فرق دعم عديدة في بناء مختبري. وبات لدي مسبقاً العديد من فرص التفاعل مع علماء من مؤسسات علمية كثيرة من مختلف أرجاء العالم".
 
وأضاف: "يبدأ كل يوم بفرص وتحديات جديدة ومثيرة. لعل كلمة التطور هي الكلمة الرئيسية التي تصف تجربتي حتى الآن على صعيد الأبحاث العلمية والتطور المهني الشخصي".