Top

تكريم مختبر الاتصالات وأنظمة الحوسبة في كاوست بجائزتين دوليتين

حصل مختبر الاتصالات وأنظمة الحوسبة (CCSL) في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست)، الذي يقوده البروفيسور أحمد الطويل، على جائزتين في تحدي الذكاء الاصطناعي لتعلم الآلة من الاتحاد الدولي للاتصالات، وتحدي هاكاثون (tinyML) لعام 2023 لرصد المشاة.

تم تنظيم ورعاية تحدي هاكاثون (tinyML) من قبل شركة سوني لحلول أشباه الموصلات الأمريكية (SSS-A) بالتعاون مع مؤسسة (tinyML) ومدينة سان خوسيه في الولايات المتحدة. وقد اجتذب الهاكاثون 29 فريقًا دوليًا من الجامعات والشركات من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك ألمانيا ولبنان ونيجيريا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.

وشجع هذا الحدث الرقمي - الذي استمر من تاريخ  19 مايو إلى 15 سبتمبر 2023- المشاركين على تطوير حل صغير قائم على تقنية تعلم الآلة وبأسعار معقولة يمكنه بفاعلية رصد المشاة في الليل والنهار وتنبيههم قبل وقوع أي حادث محتمل عبر اتخاذ تدابير السلامة المختلفة كالإشارات الصوتية أو البصرية. وكان الدافع وراء هذا التحدي هو مبادرات فيجين زيرو (Vision Zero) التي أطلقتها مدينة سان خوسيه للحد ارتفاع الوفيات بين المشاة في المدينة، وخاصة في الليل. 

وضم فريق مختبر الاتصالات وأنظمة الحوسبة في كاوست الذي يحمل الاسم (Thunderbolt) كلًا من طالبي الدكتوراه أيان شيميرباي ودييجو أوغوستو سيلفا، وزميلة ما بعد الدكتوراه كاميليا سماغولوفا، بالتعاون مع أحمد الشيخ، أستاذ مساعد في الرياضيات والفيزياء الهندسية، في جامعة القاهرة في مصر، ومحمد فودة، عالم الأبحاث في شركة رين (Rain) الأمريكية. حيث قدموا حلاً شاملاً باستخدام الكاميرات يمكنه تحديد هوية المشاة بدقة عالية.

وحاز نموذجهم على المركز الثالث، وأظهر دقة متميزة في تحديد هوية المشاة مع استهلاك أقل للطاقة وتحقيق زمن استجابة أقل من المنافسين، بما في ذلك العديد من الشركات الناشئة والمتخصص في هذا المجال.

كما حصل فريق كاوست أيضًا على جائزة الاستخدام الأكثر ابتكارًا لـ"Edge Impulse"، وهي أداة تُستخدم لبناء مجموعات البيانات ونماذج التدريب الحاسوبية وتحسين المكتبات للحوسبة الطرفية. يذكر أن النظام الذي طورته مجموعة البروفيسور أحمد الطويل استخدم مجموعة بيانات (PEDRO) التي صممها فريق البروفيسور جيانلوكا سيتي، في تدريب خوارزميات الكشف عن المشاة، مما يعزز مكانة الجامعة كقوة صاعدة في أبحاث الذكاء الاصطناعي العالمية.

وعبّر البروفيسور الطويل عن فخره بهذا الإنجاز الذي حققه فريقه، وقال "يعكس هذا النجاح حجم الشغف الكبير لدى فريقنا في تطوير مجال الذكاء الاصطناعي الذي يعتبر أداة قوية ومؤثرة في هذا العصر. لذلك من الضروري أن يجد مجتمع الابحاث أفضل الطرق لتوظيف الذكاء الاصطناعي لما فيه خير الناس، وذلك يتناسب جدًا مع عنوان برنامج الاتحاد الدولي للاتصالات الذي يرعى هذه المسابقة".