Top

كاوست تنظم منتدى المواهب الأكاديمية الوطنية في حرمها الجامعي

جيمس كالفن، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية، يتحدث في المنتدى الوطني لبرنامج تطوير المواهب الأكاديمية. عدسة أشرف عبدالرحمن.

نظمت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية "كاوست" مؤخراً منتدى المواهب الأكاديمية الوطنية الثالث الذي يهدف إلى استقطاب المعيدين والمحاضرين من الجامعات السعودية لاستكمال دراستهم في الجامعة، وتنمية مواهبهم وقدراتهم الأكاديمية وإعدادهم كقادة المستقبل في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات والهندسة من خلال توفير فرص الدراسة، والبحث العلمي، والتدريب في الجامعة لهذه الفئة المهمة جدا من أبناء الوطن.

وبدأ المنتدى الذي شهد حضوراً كثيفاً من جامعات المملكة تمثل في المعيدين والمحاضرين والأساتذة، بدأ بكلمة افتتاحية للدكتور برايان موران، عميد شؤون الطلبة في كاوست، وتحدث فيها عن مساهمة كاوست في التنمية الوطنية في المملكة مؤكداً أن "أبحاث الجامعة تتماشى مع أهداف المملكة لتنويع مواردها الاقتصادية".

بريان موران، عميد شؤون الخريجين، يتحدث في المنتدى الوطني لبرنامج تطوير المواهب الأكاديمية. عدسة أشرف عبدالرحمن.

وأوضح موران أن "الأبحاث في كاوست تتمحور حول الغذاء والماء والبيئة والطاقة وتتماشى مع التوجه الاستراتيجي للمملكة، حيث نشجع التداخل بين الأقسام والتخصصات التي تقدمها الجامعة في مجالات العلوم والتقنية."

وشدد موران في ختام كلمته على أن كاوست ستواصل "استثماراتها في المواهب الوطنية من مختلف الأعمار والمراحل الدراسية من خلال عدة مبادرات تنظمها وتستضيفها في حرمها الجامعي."

تعاون الجامعات

وتم استعراض إنجازات خريجي جامعة الملك عبدالله ثم أعقبها جلسة نقاش عن أهمية الأبحاث في تحريك عجلة النجاح والتنمية مع البروفيسور كارلوس دوارتي، رئيس مركز أبحاث البحر الأحمر والبروفيسور إبراهيم حطيط والبروفيسورة ديانا لاكوست من قسم العلوم والهندسة الفيزيائية حيث أشارت الأخيرة إلى أنه من المهم في مجال التعاون البحثي الاستفادة من الموارد المتاحة من خلال التعاون داخلياً بين الأقسام العلمية المختلفة في كاوست والتعاون الخارجي بين الجامعات، وكذلك التعاون على مستوى القطاع الصناعي المحلي والدولي.
فيما قال البروفيسور حطيط "نحن لا نُعلِّم طلبتنا التقنيات المتطورة المتوفرة حاليًا فحسب، بل أيضا تقنيات الجيل القادم. من خلال تعاون كاوست مع أفضل الخبراء في المجالات المتعددة، يصبح التواصل مع متطلبات المجتمع أكثر فعالية."

استضافت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية أكثر من 200 مشارك من 20 مؤسسة تعليمية سعودية، في برنامجها السنوي الوطني لتنمية المواهب الأكاديمية. تصوير أشرف عبدالرحمن.

كما دارت حلقة حوار بين الطلبة الموجودين والخريجين من الأقسام الأكاديمية الثلاثة في "كاوست" عن المستقبل الأكاديمي في عيون المعيدين ومساعدي التدريس، تبادل فيها الحضور المعلومات والخبرات والدروس، وقدمت لهم الحلقة خبرة ملموسة واقعية أثرت برنامج المندى كثيراً.

ويستضيف المنتدى نحو 200 مشارك من المعيدين والمحاضرين والقيادين - من وكلاء وعمداء - من 20 مؤسسة تعليمية سعودية خاصة وحكومية. 

وتضمن المنتدى، أمس، أيضاً عدداً من النقاشات المركزة حول العلوم والهندسة وفعاليات المقهى العلمي (Sci-Café) ومعرض لملصقات أبحاث طلبة الجامعة، وجولة في مختبرات ومعامل الجامعة المركزية التي تحتوي أحدث الأجهزة والمعدات ويديرها كادر بحثي عالمي المستوى.  

يشار إلى أن المنتدى استقطب منذ انطلاقته، أكثر من 100 معيد ومحاضر من 20 جامعة سعودية. وفي كل عام، يتم دعوة الجامعات السعودية الراعية للبرنامج إلى حرم "كاوست" للقاء طلبتها، والتعرف على مستجدات المنتدى، ومناقشة الأهداف المشتركة للنهوض بالاقتصاد المعرفي للمملكة، الأمر الذي يساهم بقوة في نجاح البرنامج وقدرته على إحداث التأثير المنشود. يمثل منتدى المواهب الأكاديمية الوطنية الجيل القادم من الأكاديميين السعوديين الذين سيكون لهم دور محوري في تطوير التعليم العالي في المملكة، كونهم يشكلون موردًا مستدامًا للعقول الوطنية الواعدة في البلاد.