Top

كائنات خفية في الشعاب المرجانية تُظهر أنماط تنوع حيوي متباينة

فريق بحث دولي يضم علماء من كاوست وامريكا وتايون يكشف عن دراسة حديثة للبحر الأحمر تُبيِّن أن تركيبة التجمعات الحيوانية الخفية تتغير من مكان إلى آخر.

تُمثل الكائنات الحيوانية الخفية -وهي كائنات حيَّة صغيرة تعيش في الفراغات الخفية التي تتخلل الشعاب المرجانية- نسبةً كبيرةً من التنوع داخل الشعاب المرجانية، لكنها عادة ما تُهمل عند إجراء عمليات المسح البصري العادية التي تميل إلى التركيز على الأنواع الكبيرة والواضحة، مثل الأسماك والمرجان.

أخيرًا أجرى فريق دولي، ضمَّ علماء بحار من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست)، ومن الولايات المتحدة وتايوان، دراسةً على أنماط تنوع الكائنات الحيوانية الخفية في ثماني شعاب بالمنطقة الوسطى من البحر الأحمر. جرى الكشف عن أنماط توزيع هذه المخلوقات الصغيرة باستخدام هياكل مستقلة لمراقبة الشعاب autonomous reef monitoring structures (ARMS)، تتألف من صفوف من الألواح تشكل فيما بينها موئلًا اصطناعيًا ثلاثي الأبعاد يمكن للحيوانات استعمارها، إضافة إلى طرق سَلسَلة الأحماض النووية فائقة العمق.

يوضح الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور جون بيرمان، من كاوست ان الابحاث قد بيَّنت سابقًا أن الكائنات الحيوانية الخفية تُظهر استجابات مختلفة عن الكائنات التي يجري تقييمها في دراسات رصد الشعاب. لذا فلكي نتمكن 


من حماية التنوع الحيوي في الشعاب المرجانية، من المهم أن نفهم كيف

 تختلف الكائنات الخفية عبر الأماكن التي تقطنها، وكيف يمكن لها أن تستجيب للتغيرات البيئية.

وبناء على المسافة التي تبعدها عن الشاطئ، تواجه الكائنات البحرية تغيرات في ظروف عديدة، مثل الملوحة، ودرجة الحرارة، والمغذيات، والترسُّب؛ وجميعها عوامل يمكن أن تؤثر على توزيع هذه الكائنات، ومن ثم على تكوين المجتمعات البيئية.

ويشرح بيرمان بان الدراسة قد بينت أن مَواطن الشعاب المرجانية المختلفة تسكنها مجموعات متعددة الأنواع، ولذلك فهي ذات صلة بالتنوع الإقليمي. وهذه النتائج لها دلالاتها الواضحة فيما يتعلق بتصميم المناطق البحرية المحمية.

لقراءة المقال باللغة الإنجليزية, الرجاء الضغط هنا