Top

أخبار الخريجين: جيان بان

الخريج جيان بان هو أحد أعضاء دفعة الطلبة المؤسسين في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، والذي تخرج منها بدرجة الماجستير في العلوم والهندسة البيئية في عام ٢٠١١. المصدر: جيان بان.

بقلم تانيا بيترسن، أخبار كاوست

جيان بان هو أحد أعضاء دفعة الطلبة المؤسسين في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، الذي تخرج منها بدرجة الماجستير في العلوم والهندسة البيئية في عام 2011. عمل بان بعد تخرجه من الجامعة في مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك) في الرياض كمحلل أبحاث أول. ثم عاد إلى مسقط رأسه الصين في العام 2014، وعمل نائباً لمدير مركز ابتكار التقنية البيئية في جيانده (ETICJ) في عام 2015. يشغل بان حالياً منصب المدير العام لشركة هانغتشو بيرتزر كاتاليست (Hangzhou Bertzer Catalyst)، وهي شركة تقنية لمعالجة مياه الصرف الصحي ومكافحة التلوث.

ساهم بان خلال الفترة التي قضاها في مركز الابتكار (ETICJ)، في زيادة الطلب على سوق التقنية الخضراء والابتكار الصناعي في مقاطعة تشجيانغ الصينية. والجدير بالذكر أن المركز يقع داخل حرم جامعة تشجيانغ، التي تخرج منها بان بدرجة البكالوريوس، وتعمل كمؤسسة بحث وتطوير واستقطاب للمواهب وحاضنة للأعمال المتخصصة بالتقنيات البيئية وغيرها. كما تضم الجامعة مدينة أبحاث صناعية متخصصة في أبحاث حماية البيئة والصناعة الخضراء.

تضم جامعة تشجيانغ التي تخرج منها جيان بان بدرجة البكالوريوس، مركز ابتكار التقنية البيئية في جيانده (ETICJ) الذي كان يعمل بان فيه. المصدر: Shutterstock.

يقول بان:" "نجحنا بتطوير 12 تقنية ومنتج، من محفزات كيميائية للمعالجة المتقدمة لمياه الصرف، إضافة الى مواد وعوامل بيولوجية تستخدم في مجال الهندسة البيئية. كما طورنا ايضاً نظام مائي متنقل ومضمون للاستخدامات العسكرية والمدنية على حد سواء، ونظّم ذكية لتقنية المعلومات وغيرها. وقدمنا حوالي 30 تقنية جديدة من مقاطعات أخرى في الصين ومن الخارج، وأطلقنا 17 شركة ناشئة تستند على هذه التقنيات، برأس مال إجمالي مسجل زاد عن 200 مليون يوان - حوالي 30 مليون دولار - وما زال مجتمعنا المتنوع في نمو مستمر ويتمتع بخبرات من مختلف مناطق العالم، كالولايات المتحدة وكندا وإيرلندا واليابان وهولندا والمملكة العربية السعودية. ونحن منفتحون جداً للتعاون مع الخبراء والشركات والمراكز في جميع أنحاء العالم".

حماية البيئة

بدأ بان دراساته البيئية مركزاً جهوده على تقنيات معالجة المياه الطبيعية ومياه الصرف الصحي، بما في ذلك دراسة مفاعلات الأغشية اللاهوائية لمعالجة المياه الملوثة. كما درس عملية هجينة مبتكرة تسمى "المفاعل الحيوي للأغشية اللاهوائية مع الترشيح النانوي"، بإشراف من الأستاذ الفخري في كاوست، غاري آمي، وعالم الأبحاث في كاوست، الدكتور تشونهاي وي.

ويقول بان :" في عام 2014 ، قدم لي الأستاذ جوان باوهونج، مشرفي الجامعي، فرصة للبدء في بناء مركز للابتكار لحضانة التقنية. قبلت هذا العرض وحولت تركيزي البحثي من المعالجة المتقدمة للمياه الطبيعية ومياه الصرف الصحي باستخدام المفاعلات الحيوية للأغشية اللاهوائية، إلى استخدام عمليات الأكسدة الحفزية. ويرتبط عملي البحثي ارتباطًا وثيقًا بالتصنيع، لذلك فهو يوفر نتائج بحثية قوية لتحسين عمليات تصنيع المحفزات ومعالجة المياه المتقدمة. وقد مَولت الحكومة الصينية ثلاثة مشاريع فرعية، مما يشير إلى سهولة تطبيق تقنياتنا وموثوقيتها".

خريجي دفعة 2011 لدرجة الماجستير بقسم العلوم والهندسة البيولوجية والبيئية. الصورة بعدسة: حلمي السقاف.

التواصل مع كاوست

لا يزال بان يتواصل بشكل وثيق مع كاوست بصفته رئيس فرع خريجي كاوست في الصين، حيث يعمل مع أعضاء الفرع لتوفير منصة للخريجين الصينيين تسمح بتفاعلات هادفة بين الطلبة السابقين وطلبة كاوست الحاليين، وتكون جسرًا متيناً للمشاركة مع الكيانات الحكومية والمعاهد والشركات والمؤسسات الأخرى في الصين.

ساعد بان في تنظيم اجتماع لخريجي كاوست في الصين العام الماضي بدعم من قسم شؤون خريجي الجامعة. كما التقى مع بقية أعضاء الفرع برئيس الجامعة البروفيسور توني شان في بكين في أواخر يونيو 2019، لمناقشة خططهم والأنشطة المستقبلية المقترحة.

صورة من لقاء رئيس كاوست البروفيسور توني تشان (الثاني من اليمين)، بالخريج جيان بان (الثاني من اليسار) وأعضاء فرع خريجي الجامعة في الصين، في شهر مايو في العاصمة الصينية بكين. المصدر: كاوست.

وقال بان: "اقترح رئيس كاوست، توني تشان، أن يعمل الفرع كحلقة وصل قوية بين الخريجين وكاوست والمنظمات الأخرى، ليساعد على رفع اسم خريجينا وليمثل كاوست خير تمثيل".

بالنسبة لمستقبله، يود بان أن يبقى على مقربة من مقاطعة هانغتشو، حيث يمكنه مواصلة أعماله البحثية وتطويرها، ويقول:" يرتبط عملي الحالي بشكل رئيسي بمعالجة مياه الصرف الصحي للصناعات، من أجل حماية البيئة ومصادر الماء الطبيعية. ومن ناحية أخرى، فإن المحفز الكيميائي الذي طورناه لمعالجة المياه والهواء، سيتم انتاجه قريباً بكميات صناعية كبيرة ليكون أحد الحلول الرئيسية لتنقية المياه الصالحة للشرب والهواء في المستقبل القريب".