Top

التهوية والإضاءة


إن لضوء النهار الطبيعي المشتت والمناظر الخارجية والتهوية المحسّنة وجودة الهواء الداخلي دور أساسي في تهيئة بيئة صحية وأكثر إنتاجية في الجامعة من أجل هيئة التدريس والموظفين والطلاب والباحثين. ونظراً لشدة الشمس في المنطقة ، فسوف يشتت ضوء النهار كله لخفض كثافة كسب حرارة الشمس داخل المباني.                


و تراقب جميع منافذ التهوية الخارجية والمساحات الداخلية بأجهزة استشعار ثاني أكسيد الكربون لضمان مستويات ملائمة من الهواء النقي والتهوية لمستخدمي المباني، حيث أن المستويات العالية من ثاني أكسيد الكربون في المساحات الداخلية يمكن أن تسبب انخفاض مستويات الإنتاجية وينتج عنها آثار صحية ضارة.

و ترفع جميع مباني الحرم الجامعي معدلات التهوية إلى 30 في المائة زيادة على المستوى القياسي لضمان استمرار إمدادات الهواء النقي لمستخدمي المباني.
وجميع مباني الحرم الجامعي تفي باشتراطات المعيار الصارم رقم خمسة وخمسين للجمعية الأمريكية لمهندسي التدفئة والتبريد وتكييف الهواء بشأن المتطلبات الحرارية والبيئية للإشغال الآدمي، مما يضمن بقاء مستويات درجات الحرارة والرطوبة في المساحات الداخلية دائماً عند مستويات إشغال مريحة للمستخدمين.

وستواصل جامعة الملك عبد الله رصد المعيار رقم خمسة وخمسين للجمعية الأمريكية لمهندسي التدفئة والتبريد وتكييف الهواء لضمان الوفاء بهذا المعيار لسنوات قادمة.
وقد اختارت جامعة الملك عبد الله أيضا مواد الإنشاء وأساليب البناء التي تحد من الجسيمات الضارة المحمولة جواً:
  • جميع مباني الحرم الجامعي ومعظم مباني مركز المدينة تم تشييدها باستخدام المواد اللاصقة ، والمواد المانعة للتسرب ، والدهانات ، ونظم السجاد والأثاث التي لا تتضمن أي مركبات عضوية طيارة أو تتضمن نسبة منخفضة منها.
  • جميع مباني الحرم الجامعي ومعظم مباني مركز المدينة تم تشييدها باستخدام المنتجات الخشبية المركبة والمصنوعة من الألياف الزراعية والتي لا تحتوي على اليوريا-فورمالديهايد.
  • بعد الانتهاء من الإنشاء ، تم إجراء عملية تنقية جوية شاملة بضخ تيار قوي من الهواء فيها لضمان أن جميع المركبات العضوية الطيارة ، والجسيمات ، والغبار والمواد الكيميائية الضارة المتبقية من الإنشاء قد أزيلت من المبنى قبل شغله، وذلك لجميع مباني الحرم الجامعي
  • تم تركيب مرشحات ميرف 13 و 14 على جميع نظم التدفئة والتهوية والتكييف لضمان إزالة الجسيمات الدقيقة جداً من تيار التهوية داخل المباني.
  • وقد تم تركيب شبكات معدنية لتنظيف الأقدام عند جميع المداخل لضمان عدم نقل الغبار والرمال والجسيمات من الخارج إلى داخل المباني.

استراتيجيات الإضاءة الداخلية

استخدمت مصادر إضاءة عالية الكفاءة في جميع أنحاء مباني الحرم الجامعي لضمان طول العمر ، وانخفاض الطاقة المتضمنة ، وانخفاض الصيانة ، والأداء العالي للطاقة.
ويتوفر لجميع مستخدمي مباني الحرم الجامعي مفاتيح لضبط الإضاءة لتوافق الاحتياجات الشخصية (أضواء تناسب المهمة) ومفاتيح للتحكم في الحرارة (ترموستات) التي تكفل لهم درجة حرارة مناسبة لما يؤدونه من نشاط ، مما يزيد من مستويات الإنتاجية والصحة بين مستخدمي المباني.

يتم التحكم في جميع وحدات الإضاءة بنظام تحكم مركزي يسمح بتعتيمها يدوياً في المكاتب وغرف الاجتماعات ، والاستفادة من ضوء النهار عن طريق أجهزة استشعار في المواقع المناسبة ، وقطع أو وصل التيار حسب زمن اليوم ، والتحكم بالساعة الزمنية الفلكية في المناطق المناسبة.
تقوم نظم الساعة الزمنية الفلكية بحساب وقت الشروق والغروب كل يوم على أساس خط الطول والعرض. وتستخدم أجهزة استشعار نسبة الإشغال في المناطق المغلقة مثل المكاتب وغرف الاجتماعات والحمامات.