Top

أخبار الطلبة: برونو بوليدو

التحق الطالب برونو بوليدو بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) في أغسطس 2014، وكانت أول تجربة له للعيش خارج بلده المكسيك. الصورة بعدسة خلود معاذ.


-بقلم أ. أورتيغا ، أخبار كاوست

التحق الطالب المكسيكي، برونو بوليدو، ببرنامج درجة الدكتوراه في علوم وهندسة البيئة في قسم العلوم والهندسة البيولوجية والبيئية في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، في أغسطس 2014.

وقبل التحاقه بكاوست، أكمل بوليدو درجة البكالوريوس في الكيمياء ودرجة الماجستير في العلوم الكيميائية في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك (UNAM)، في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي. هناك، اكتسب برونو خبرة عملية في معهد أبحاث المواد، حيث أجرى دراسات في عملية تصنيع وتوصيف البوليمرات الجديدة، وعمل كمدرس كيمياء للطلبة في الجامعة.

البروفيسورة سوزانا نونيس في مختبر أغشية البوليمر النانوية في كاوست، والتي تشرف على رسالة الدكتوراه للطالب برونو بوليدو. المصدر: كاوست

يعمل برونو حاليًا في مختبر أغشية البوليمر النانوية في كاوست، تحت إشراف البروفيسورة سوزانا نونيز، وتحتل كيمياء المواد محور اهتماماته البحثية الرئيسية، خاصةً تصنيع وتحضير أغشية البوليمر الوظيفية. وفي هذا السياق يقول برونو:"يركز فريقنا على تطوير تصاميم مستدامة للأغشية البوليميرية عالية الأداء، لاستخدامها في عمليات الفصل الكيميائي، ويمكن استخدام هذه الأغشية التي نطورها في الصناعات التي تتعامل مع الكثير من المذيبات العضوية ، مثل الأدوية ومصافي النفط ، مما يحد من النفايات الصناعية الناتجة. ولا شك أن عملية الفصل الكيميائي باستخدام تقنية الأغشية، توفر طرق فصل وتنقية أكثر كفاءة في استخدام الطاقة مقارنة بالتقنيات التقليدية الأخرى".

شارك الطالب برونو بوليدو (الثاني من اليمين) بتنظيم عدة فعاليات في الحرم الجامعي منها فعالية TEDxKAUST في عام 2017. المصدر: كاوست.

الخطوة الجريئة 

سمع برونو عن كاوست من أحد معارفه الذي كان يدرس في الجامعة، ثم تقدم بطلب الالتحاق بها. وبعد تلقيه خطاب القبول، كان عليه اتخاذ قرار صعب وهو إما البقاء ومتابعة دراسته في مسقط رأسه المكسيك، أو السفر الى كاوست، ويقول: "من ناحية، كنت مرتاحاً جداً في مدينتي، بالقرب من عائلتي وأصدقائي، حيث كانت حياتي مستقرة وكنت على رأس وظيفة ممتازة. ومن ناحية أخرى، كانت هناك فرصة الذهاب لكاوست، التي بدت لي وكأنها مغامرة مع المجهول. لكنني عقدت العزم على خوض هذه التجربة لإيماني المطلق بأن النجاح غالباً ما يتطلب نوعاً من المغامرة".

شارك برونو بوليدو (يمين) في برنامج الاثراء في الخريف لعام 2016 في الحرم الجامعي مع زميلته (والخريجة الحالية) ماريا خوسيه سانتيلان (يسار). المصدر: كاوست.

الحياة في كاوست

ويقول برونو: "تمتلك كاوست بيئة تعليمية فريدة حقًا، وتضم مجتمعاً رائعاً ومتنوعاً. لقد قدمت لي الجامعة فرصة التعرف والعمل مع كبار الأكاديميين في مجالي، والارتقاء بمنظوري العالمي حول التحديات البحثية الحالية. أنصح زملائي وطلبة الجامعة ببناء شبكة تواصل قوية مع بقية زملائهم، واجراء الأبحاث التعاونية لأن التعاون هو مفتاح النجاح في أي رحلة علمية".