Top

​​التخطيط لاستيفاء متطلبات الاستدامة


 

عمارة مستدامة وتتصف بالكفاءة و توافق طبيعة الموقع والمناخ

يُعد تصميم حرم جامعة الملك عبد الله وعمارته استجابة مستدامة مباشرة وتتصف بالكفاءة لظروف الموقع والمناخ. وقد وضعت المباني في مواقع ومجموعات اختيرت بدقة لتعظيم مزايا مناخ الموقع الفريد ونظامه البيئي الطبيعي ، وللتخفيف من مضار حركة الشمس ومناخ المملكة العربية السعودية القاسي.

التجميع والتوجيه

لقد صُممت جميع مواقع مباني الحرم الجامعي بعناية للاستجابة لظروف المناخ والموقع، حيث يقلل التوجه العام من الشرق إلى الغرب من حرارة الشمس القاسية في الصباح وبعد الظهر ، خصوصا في أشهر الصيف. ورغم أن مباني الحرم الجامعي تتجمع تحت سقف هائل لخفض كسب حرارة الشمس ، إلا أن المساحات بين المباني سوف تستفيد من ضوء النهار الطبيعي من الأفنية الداخلية المسقفة بالزجاج والأفنية المكشوفة والمناور نظراً لانخفاض ارتفاع المباني. أما عندما ترتفع المبانى ، فإنه يصبح من الصعب دخول ضوء النهار إلى تلك المساحات.

 

سقف عاكس

بدلاً من تصميم العديد من المباني القائمة بذاتها ، اختار فريق التصميم استخدام سقف ضخم قادر على ربط وحماية مباني الحرم الجامعي من ظروف المناخ القاسية. ويضم السقف أيضاً ألواح خلايا حرارية شمسية وخلايا ضوئية كهربائية للاستفادة من طاقة الشمس الوافرة والمتجددة. ورغم أن السقف يحمي المباني من كسب حرارة الشمس المفرط، فقد استخدمت الأفنية المكشوفة والمسقوفة بالزجاج في جميع مباني الحرم الجامعي لبث ضوء النهار الطبيعي وتسهيل التهوية الطبيعية في أغلب المساحات الداخلية.

الرصف الفاتح اللون والتظليل​

يتضمن تصميم تبليط حرم الجامعة استخدام أحجار فاتحة اللون من حجارة المنطقة تتناسب مع المناخ القاسي - تعكس الحرارة بدلاً من امتصاصها، حيث إن طبيعة الحجارة العاكسة والتعريشات المظللة تحد من تأثير تركز الحرارة في الحرم الجامعي وتؤدي إلى تحسين مستويات الراحة لشاغلي المباني طوال العام.