Top

المباني الخضراء


 

التنمية المستدامة هي عملية تكميلية للرسالة العامة لجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية والتي تدعم عملية التطوير والتجديد في العلوم والتقنية، ودعم البحوث على مستوى عالمي في مجالات عديدة ذات أهمية للمملكة العربية السعودية، والمنطقة والعالم مثل الطاقة والبيئة. ولا شك أن هذا التركيز على الممارسات المستدامة لها تأثير على جدول أعمال البحوث في الجامعة وتصميم الحرم الجامعي وتشغيله.

 
 


كما أن حصول الجامعة على الشهادة البلاتنية بمقياس ليد (LEED) يُعد إنجازاً غير مسبوق في المملكة العربية السعودية. ومع استمرار الجامعة في النجاح، تظل التحديات قائمة في المحافظة على هذا النمط من الاستدامة في المباني والإنشاءات. ويرجع ذلك إلى أنها اصبحت موطناً لمجموعة واسعة من البحوث العلمية التي يتم إجراؤها في الجامعة. ولن يساهم هذا البحث في تحسين مواصفات الجامعة فحسب ولكنه يسهم أيضا في إيجاد حلول عملية ومستدامة للعالم.
وتدعم جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية مقاييس مستديمة في تصميم المجتمع بأكمله. وتقوم الجامعة بعرض طرق بناء ومعيشة جديدة في المنطقة، والتي تدعم وتعزز عملية الإدارة المسؤولة عن مصادر الطاقة.

ويخلق المناخ الصحرواي الذي تنفرد به المملكة والشرق الأوسط فرص وتحديات للجامعة، والذي يشتمل على ارتفاع حرارة أشعة الشمس، ومحدودية مصادر وموارد مياه الشرب والأمطار. وتقوم الجامعة بدور مهم في المحافظة على تلك الموارد، وإيجاد طرق مبتكرة وجديدة لدعمها وإدارتها واستكشاف وتطوير مصادر طاقة بديلة.

وينعكس تركيز الجامعة للتنمية المستدامة على اختيار الموقع في تصميم الحرم الجامعي. ويقلل هيكل مباني الحرم وتشغيله من الآثار البيئية عن طريق الاستخدام الفعال للمياه والكهرباء والموارد الأخرى، وبرنامج إعادة تدوير الموارد. ولقد تم تشييد المباني بهدف المحافظة على البيئة. وتتميز السمة التصميمية للحرم الجامعي بأن يكون محمية بحرية ومنشأة بحوث، تركز على نظام إيكولوجي فريد للشعاب المرجانية القريبة من الشاطئ والخط الساحلي للجامعة.

إن الجامعة ملتزمة بعملية الابتكار والتجديد في التنمية المستدامة وزيادة الوعي العام بالقضايا البيئية المهمة. وتعمل الجامعة كمختبر حيوي يقدم أساليب مسؤولة بيئياً عن استخدام الطاقة وإدارة المواد واستهلاك المياه للحفاظ عليها متوفرة بصفة مستمرة في المنطقة.
لقد أثرت التنمية المستدامة على ستة مجالات رئيسية في تصميم الحرم الجامعي وهي:
قامت الجامعة بالإضافة إلى المجالات الستة الرئيسة المذكورة أعلاه، بتنفيذ برنامج إعادة تدوير على نطاق المجتمع بأكمله وذلك لخفض كمية المخلفات، ووضع خطة نقل بديلة لتوفير وسائل نقل فعالة لجميع المقيمين بالجامعة.