التحق بالجامعة
انضم إلينا
وظائف أعضاء هيئة التدريس
رؤيتنا
المجلة العلمية
Translational Faculty
يشغل البروفيسور فرانكلين منصب أستاذ في مجال تحويل الأبحاث إلى تطبيقات عملية في كاوست. وقبل انضمامه إلى الجامعة، كان شريكًا مؤسسًا وعضوًا في مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشؤون العلمية في شركة "تشيكرسبوت" (Checkerspot, Inc.)، وهي شركة تقنية حيوية مقرها مدينة ألاميدا بولاية كاليفورنيا، تركز على تطوير سلالات من الطحالب الدقيقة تنتج زيوتًا مخصصة من الدهون الثلاثية لاستخدامها في المواد الحيوية، وتغذية الإنسان والحيوان، ومنتجات العناية الشخصية.
وقبل عمله في "تشيكرسبوت"، شغل منصب نائب الرئيس للاكتشاف والبيولوجيا الجزيئية في شركة "سولازايم" (Solazyme, Inc.)، ومقرها جنوب سان فرانسيسكو. وتمكن مع فريقه من تطوير منصة تخمير تعتمد على الطحالب الدقيقة، وقادرة على إنتاج زيوت مخصصة من الدهون الثلاثية على نطاق تجاري، ما مهّد لطرح أسهم الشركة للاكتتاب العام بنجاح في عام 2011.
وفي عام 2005، شارك في تأسيس شركة "رينكون فارماسيوتيكلز" (Rincon Pharmaceuticals)، مستفيدًا من تقنية للطحالب الدقيقة كان قد شارك في تطويرها خلال عمله في معهد سكريبس للأبحاث بمدينة لا هويا في كاليفورنيا. وقبل انضمامه إلى معهد سكريبس، تولى منصب مدير البيولوجيا الجزيئية في شركة "سيانوتك" (Cyanotech, Inc.) بمدينة كونا في ولاية هاواي، حيث عمل على تطوير سموم تنتجها البكتيريا الزرقاء وتستهدف يرقات البعوض، وقاد جهود تطوير السلالات.
تركزت مسيرة البروفيسور فرانكلين في تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات واقعية تعود بالنفع على البشرية. وعلى مدى الأعوام التسعة والعشرين الماضية، ركز على تطوير التقنيات الحيوية القائمة على الطحالب وتسويقها لاستخدامها في صحة الإنسان والحيوان وتغذيتهما، إلى جانب توظيفها في إنتاج المواد الحيوية.
ورد اسمه بوصفه مخترعًا في أكثر من 240 براءة اختراع وطلب براءة اختراع في مجال التقنية الحيوية للطحالب، كما شارك في تأسيس شركتين تعتمدان على تقنيات للطحالب الدقيقة أسهم في تطويرها. ويركز عمله البحثي على تطوير الكتلة الحيوية الغنية بالبروتينات والدهون وتسويقها، إلى جانب زيوت ودهون الطحالب الدقيقة، لاستخدامها في تغذية الإنسان والحيوان.
وينطلق في عمله من طموح لإيجاد حلول واقعية قابلة للتوسع ومجدية تجاريًا، يمكنها الإسهام في التصدي لبعض أكثر التحديات إلحاحًا أمام البشرية، وفي مقدمتها توفير الغذاء لسكان العالم الذين تتزايد أعدادهم على كوكب يزداد احترارًا.