Top

ورشة عمل التخطيط المهني في جامعة الملك عبدالله

زملاء ما بعد الدكتوراه (من اليسار الى اليمين) يي جين ليو، إزابيل شولتز، مارين زيغلر و نيوس غارسيا-بونيت أمام مكتبة الجامعة

​​​​​​​​
​​
​​​​​أقام مركز أبحاث البحر الأحمر (RSRC) في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ورشة عمل عن التخطيط المهني تهدف إلى إرشاد زملاء ما بعد الدكتوراه والباحثين في تحديد الأهداف التي يرغبون تحقيقها في مسيرتهم المهنية من خلال الخبرات التعليمية الرسمية والتعاون مع الباحثين من خارج مجالهم وتطوير المهارات الأساسية مثل التخطيط الدقيق والإبداع.

ونظم ورشة العمل كل من جيلينا بايك، رئيسة برنامج تخطيط ودعم الباحثين وزملاء ما بعد الدكتوراه في الجامعة، والبروفيسور كارلوس دوارتي، أستاذ كرسي طارق أحمد الجفالي لعلوم الأحياء البحرية في جامعة الملك عبدالله، والدكتور إيفان فلايلا، عالم متميز في مختبر وودز هول للعلوم البيولوجية البحرية.
وأتاحت ورشة العمل الفرصة للحضور إجراء تقييم ذاتي عبر الإجابة عن الأسئلة التالية: هل تشعر بالارتياح في عملك الحالي؟ ما هي جوانب عملك التي تستمتع بها أكثر؟ أين تجد نفسك في السنوات العشر المقبلة؟ ما هي مواطن القوة لديك؟ كيف يمكن تحسين نقاط ضعفك؟  

​​
تقول إيزابيل شولتز، وهي زميلة ما بعد الدكتوراه في مركز أبحاث البحر الأحمر: "تخيل أن تشارك في سباق ماراثون دون أي تدريب مسبق. من الواضح أنك لن تبلغ خط النهاية دون تقييمك للموارد التي تحتاجها في يوم السباق أو الحصول على المساعدة من مدرب أو مرشد."​

كما تطرقت ورشة العمل إلى العديد من المواضيع المهمة مثل تكيّف زملاء ما بعد الدكتوراه بصورة عامة للعمل في العديد من القطاعات والوظائف المختلفة، فضلاً عن انجذاب أصحاب العمل إلى الموظفين من حملة الدكتوراه والمدربين تدريباً جيداً على حل المشكلات بشكل مستقل ومكثف.​

يقول يي جين ليو وهو زميل ما بعد الدكتوراه في مركز أبحاث البحر الأحمر وأحد حضور الورشة: "أدركت بعد حضوري لهذه الورشة أن المهارات التي اكتسبتها خلال عملي في فترة الدكتوراه وما بعد الدكتوراه تمكنني من العمل في مجالات علمية متعددة وليس فقط في الأوساط الأكاديمية". ويقول زميل ما بعد الدكتوراه نيوس غارسيا-بونيتا: "أكثر شيء تعلمته من هذه الورشة هو أننا نحن من نصنع الفرص لأنفسنا. 

​ ​كما أشادت زميلة ما بعد الدكتوراه مارين زيغلر بورشة العمل بصورة خاصة وجامعة الملك عبدالله بصورة عامة حيث قالت: "تمكنت من خلال عملي في جامعة الملك عبدالله من القيام بأبحاث علمية مثيرة باستخدام أساليب وطرق متطورة كان لها أبلغ الأثر في تعزيز وتقوية مهاراتي البحثية."