التحق بالجامعة
انضم إلينا
وظائف أعضاء هيئة التدريس
رؤيتنا
المجلة العلمية
Photo credit: Lindau Nobel Laureate Meetings
في مدينة لينداو الألمانية، حيث يلتقي كل عام نخبة من الحائزين على جائزة نوبل مع ألمع العقول العلمية الصاعدة من مختلف أنحاء العالم، يسجّل خمسة من طلبة جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) حضورًا بارزًا ضمن 600 باحث شاب اختيروا للمشاركة في النسخة الخامسة والسبعين من هذا المنتدى العلمي المرموق، الذي يشكل منصة فريدة للحوار وتبادل المعرفة بين أجيال العلماء.
وقالت الجوهرة الشريف، طالبة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات، والمشاركة في اللقاء الذي سيُعقد خلال الفترة من 28 يونيو إلى 3 يوليو 2026 "كان تلقي خبر القبول للمشاركة في هذا الحدث العلمي المتميز شعورًا لا يُصدق". وأضافت أن فرصة حضور هذا اللقاء تبعث فيها الحماس والشغف اللذين شكّلا دافعها الأول لدخول مجال العلوم، مؤكدة أن هذا التكريم يعكس الأهمية العلمية للبحث الذي تعمل عليه. وقالت "إنه لمن دواعي الفخر أن يحظى عملي في تطوير ضمادة جلدية مستوحاة من النظم الحيوية بهذا المستوى من الاعتراف والتقدير".
ويتيح اللقاء للطلبة فرصة التفاعل المباشر مع نحو 75 من الحائزين على جائزة نوبل، في حوارات تتناول قضايا محورية تشمل المعلومات، والنزاهة، والحياة، والصمود. ويمتد هذا النقاش العلمي متعدد التخصصات ليجمع بين الفيزياء والكيمياء وعلم وظائف الأعضاء والطب والعلوم الاقتصادية والسلام، بما يعزز فهمًا أوسع لدور العلم في معالجة قضايا الإنسان والعالم.
وسينضم طلبة كاوست الخمسة إلى نظرائهم من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب نخبة من الحائزين على جائزة نوبل، لمناقشة موضوعات تمتد من أصل الحياة والصحة العالمية إلى الحوسبة الكمية، والثقة في العلم، ودور تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات تجارية في دفع عجلة البحث والاكتشاف.
وترى مونتسيرات راميريز دي أنخيل، طالبة الدكتوراه في الهندسة الحيوية، أن هذه الفرصة الاستثنائية للحوار وتبادل الأفكار مع الحائزين على جائزة نوبل تمثل تجربة ملهمة ومؤثرة على المستويين العلمي والشخصي. وقالت "أفكر حاليًا في الخطوات المقبلة في مساري المهني، وأعتقد أن هذه التجربة قد تمنحني منظورًا قيّمًا وإلهامًا يساعدانني على تحديد الطريق الأنسب".
ومن جانبه، أوضح محمد العتيبي، طالب الدكتوراه في الكيمياء، أن ما يتيحه اللقاء من إرشاد مباشر من الحائزين على جائزة نوبل، وتعاون مع باحثين من مختلف التخصصات، والاطلاع على أفكار بحثية تقف في مقدمة الاكتشاف العلمي، سيسهم في صقل مساره البحثي، وتوسيع آفاقه العلمية، وفتح فرص جديدة للتعاون المستقبلي. وأضاف "تمثل هذه التجربة محفزًا قويًا للتطور العلمي والمهني".
وتُعد كاوست الجامعة السعودية الوحيدة الممثلة في هذا اللقاء السنوي، وهو تميز يُنظر إليه على نطاق واسع بوصفه مؤشرًا مبكرًا على القيادة العلمية المستقبلية لدى الطلبة المشاركين. وتعكس مشاركة الجامعة قوة أبحاثها القائمة على رسالتها الطموحة، والتزامها برعاية المواهب الاستثنائية، ومكانتها العالمية المتنامية بوصفها مؤسسة أكاديمية رائدة في العلوم والتقنية.
وقال رئيس كاوست البروفيسور إدوارد بيرن بهذه المناسبة "إن اختيار خمسة من طلبتنا للمشاركة في النسخة الخامسة والسبعين من لقاء لينداو للحائزين على جائزة نوبل يعكس تميزهم الفردي، وقوة بيئتنا الأكاديمية والبحثية التي دعمت نموهم. تفخر كاوست وتعتز بالإسهام في هذا التبادل العالمي للأفكار، والمساعدة في إعداد الجيل القادم من القادة العلميين. وأهنئ طلبتنا على هذا التقدير المستحق".
وفيما يلي قائمة الطلبة الذين سيمثلون كاوست في هذا الحدث:
ومن خلال مشاركتهم في هذا المحفل العلمي المرموق، ينضم طلبة كاوست إلى شبكة عالمية من الباحثين الشباب والقادة الأكاديميين الصاعدين، في تجربة تفتح أمامهم آفاقًا جديدة للحوار والتعاون والإلهام العلمي. كما تؤكد هذه المشاركة المكانة المتنامية لكاوست في المجتمع العلمي الدولي، ودورها في إعداد جيل جديد من العلماء القادرين على الإسهام في معالجة تحديات المستقبل ودفع حدود المعرفة والاكتشاف.