التحق بالجامعة
انضم إلينا
وظائف أعضاء هيئة التدريس
رؤيتنا
المجلة العلمية
كاوست ترحّب بطلبتها في حفلها السنوي السابع عشر لانطلاق العام الأكاديمي الجديد.
بطموحات تتجاوز نيل الدرجات العلمية إلى إحداث أثر ملموس في المملكة العربية السعودية والعالم، وأسئلة يتطلعون إلى استكشاف إجاباتها، بدأ 558 طالبًا وطالبة من 55 جنسية رحلتهم في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، ليشكّلوا أكبر دفعة من طلبة الدراسات العليا الجدد في تاريخها، مثلن الطالبات نحو نصفها. ورحّبت الجامعة بهذه الدفعة في الأول من سبتمبر، خلال حفلها الأكاديمي السنوي السابع عشر، إيذانًا بانطلاق العام الأكاديمي 2026 -2027.
ووصف رئيس كاوست، البروفيسور إدوارد بيرن، تحقيق التكافؤ بين أعداد الطلاب والطالبات في الدفعة الجديدة بأنه "خطوة فارقة في مسيرة الجامعة". وأشار إلى ما ينتظر الطلبة من فرص مع بدء دراساتهم العليا، حيث تتيح لهم كاوست التعلّم على أيدي نخبة من أعضاء هيئة التدريس المرموقين عالميًا، والاستفادة من مرافق بحثية تزخر بالإمكانات، مخاطبًا إياهم بقوله "استمتعوا برحلتكم هنا، واجعلوها حافلة بالنجاح والتميّز".
رئيس كاوست، البروفيسور إدوارد بيرن، يلقي كلمة أمام الطلبة خلال حفل انطلاق العام الأكاديمي 2026.
من جانبها، حثّت البروفيسورة أروى الأعمى، نائب الرئيس الأول المكلّف للتعليم والتقدم، الطلبة الجدد على التفكير فيما يطمحون إلى إنجازه خلال دراستهم في كاوست، قائلة "مع بداية رحلتكم، أدعوكم إلى التفكير في سؤال واحد: ما الإنجازات التي ستصبح ممكنة بفضل أفكاركم وإسهاماتكم هنا؟
تتطلع جود علي، الطالبة السعودية في برنامج الماجستير في الهندسة الحيوية، إلى استكشاف مسارات بحثية متعددة، من بينها دراسة إمكانية الربط بصورة موثوقة بين أنماط النشاط الكهربائي في أدمغة الجرذان والأنماط المماثلة لدى البشر.
وجود من خريجات برنامج جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية للطلبة الموهوبين (KGSP)، وقد أتمّت تدريبًا ضمن برنامج الإحصاء الحيوي بالجامعة، في إطار برنامج التدريب الصيفي السعودي في كاوست. وتتطلع إلى التعمّق في علم الأعصاب الحاسوبي، وترى في كاوست بيئة تمكّنها من تحقيق أهدافها البحثية، بفضل ما تمتلكه الجامعة من إمكانات متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي على وجه الخصوص، وتقول "أريد أن أفهم كيف ينشأ الوعي من هذه الشبكات".
أما جيمس كول، الطالب البريطاني في برنامج الماجستير في الفيزياء التطبيقية، فما زال يحدّد مساره البحثي، لكن الاندماج النووي يظل محور شغفه وطموحاته على المدى البعيد. ومع ما يتيحه دعم كاوست لطلبة الدراسات العليا من فرصة للتفرّغ الكامل لدراسة هذا المجال، يعتزم كول الانضمام إلى مجموعة متخصصة داخل الحرم الجامعي تُعنى باستكشاف الاندماج النووي، الذي يُوصف بأنه "الحلم المنشود" في مجال الطاقة النظيفة. ويعتقد أن هذا المجال قد يتيح مستقبلًا توفير طاقة نظيفة وفيرة لاستخدامات متعددة، من بينها تلبية احتياجات قطاع تحلية المياه في المملكة، ويقول "يسعدني أن أكون في هذه الجامعة الرائعة".
وتطمح هانوي ليو، الطالبة الصينية في برنامج الماجستير في علوم البحار، إلى تعميق فهمها لعلم البيئة البحرية، ولا سيما العلاقات بين المستويات الغذائية المختلفة، وانتقال الطاقة عبر السلاسل الغذائية البحرية، وتقول "لطالما رأيت أن علوم البحار لا تحظى بما تستحقه من تقدير".
ومع أن قرب كاوست من البحر الأحمر كان أحد أسباب انجذاب ليو إلى الجامعة، فإنها تشير إلى أن "البحار كثيرة في العالم"، أما ما جذبها بدرجة أكبر، فهو تنوّع المنصات البحثية واتساع الفرص التي توفرها كاوست؛ إذ ترى فيها بيئة بحثية غنية بالإمكانات تتيح لها التعمّق في دراسة الحياة الحيوانية والطبيعة، وهو مجال قريب إلى قلبها.
حماس وتفاؤل بانطلاق عام أكاديمي جديد في كاوست.
وبالنسبة إلى إبراهيم مرتضى، الطالب السعودي في برنامج الماجستير في هندسة الحاسب الآلي، تمثّل كاوست بيئة تتيح للطلبة الطموحين تنمية قدراتهم من خلال تعليم متقدم. ويرى أن تطوير الذات جزء مهم من رحلته الأكاديمية ورحلة غيره من الطلبة، انطلاقًا من قناعته بأن تنمية قدراتهم يمكن أن تساعدهم في نهاية المطاف على الإسهام في خدمة المملكة.
تضطلع كاوست بمسؤولية تهيئة بيئة تدعم تطوّر الطلبة أكاديميًا ومهنيًا وشخصيًا، فيما أكّدت البروفيسورة أروى الأعمى أن الطلبة أنفسهم هم من يحدّدون كيفية استثمار ما تتيحه لهم الجامعة من فرص.
وقالت "لن تُقاس قيمة تعليمكم في كاوست بما تتعلمونه فحسب، بل بما تختارون فعله بهذه المعرفة أيضًا". وأضافت أن السؤال الجوهري أمام جميع الطلبة الجدد هو كيف سيوظّفون ما يكتسبونه في كاوست لخدمة المملكة والعالم، مؤكدة "لكل جيل من الطلبة بصمته في كاوست، وسيكون لجيلكم بصمته أيضًا".