Top
الرئيسية › الابتكار › مبادرة مستشعرات الأداء الرياضي
معهد التحول الوطني

مبادرة مستشعرات الأداء الرياضي (PSI)

مقدمة

تُشكّل مبادرة مستشعرات الأداء الرياضي (PSI) إطارًا وطنيًا لتطوير الجيل القادم من تقنيات الاستشعار الرياضي، والتحقق من فاعليتها، وتصنيعها، وطرحها تجاريًا في المملكة العربية السعودية وخارجها. وتحوّل المبادرة فلسفة التصميم التشاركي الذي يضع الرياضيين في صميمه، والتي تبنّتها النسخة الأولى من ورشة العمل السعودية للمستشعرات الرياضية، إلى منصة طويلة الأمد تجمع العلماء والمهندسين والرياضيين والممارسين الصحيين وقطاع الصناعة وصنّاع السياسات ضمن منظومة ابتكار موحّدة، لتطوير تقنيات استشعار تعزّز الأداء، وتقي من الإصابات، وتسرّع تحقيق الأثر العلمي والصناعي.

انطلقت من ورشة العمل السعودية للمستشعرات الرياضية

نموذج محوره الرياضيون

اعتمدت الورشة نموذج «الابتكار العكسي»، إذ انطلق تطوير التقنيات من الاحتياجات التي حدّدها الرياضيون والمدرّبون والممارسون الصحيون ولم تتوافر لها حلول بعد، بدلًا من تطوير تقنيات أولًا ثم البحث عن تطبيقات لها.

الأهداف الرئيسية

01

تطوير جيل جديد من منصات الاستشعار المحمولة والقابلة للارتداء والتي تُوضع بالقرب من الجسم، إلى جانب منصات الاستشعار الكيميائي الحيوي.

02

توفير معلومات في الوقت المناسب وقابلة للاستخدام الميداني حول المؤشرات الحيوية الرئيسية، مثل مستويات اللاكتات ومعدل سوائل الجسم.

03

توظيف الأندية والاتحادات ومراكز التدريب الوطنية بوصفها بيئات للاختبار الميداني ومختبرات حيّة.

04

توطين الملكية الفكرية والتصنيع والكفاءات داخل المملكة العربية السعودية.

الأثر الاستراتيجي

01

الأداء

تحسين التدريب، وتعزيز الأداء، والوقاية من الإصابات، وتسريع التعافي.

02

الاقتصاد

تطوير المجال الأسرع نموًا ضمن القطاع الرياضي السعودي (بنمو يقارب 650% بحلول عام 2030)، وتحفيز التصنيع ذي القيمة العالية.

03

المجتمع

نقل الابتكارات من القطاع الرياضي إلى المجالات الأوسع للرعاية الصحية والعافية، وتسريع وتيرة تطبيقها.

الحوكمة والمسؤوليات

01

جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)

جامعة بحثية وطنية تحفّز منظومة الابتكار، انطلاقًا من ورشة العمل التأسيسية، وامتدادًا إلى محفظة أبحاثها في مجال الاستشعار الحيوي ومعهد التحول الوطني.

02

الملكية الفكرية (IP)

توطينها داخل المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع توطين التصنيع وتنمية الكفاءات.