التحق بالجامعة
انضم إلينا
وظائف أعضاء هيئة التدريس
رؤيتنا
المجلة العلمية
تطوير مختبر يافوز | المعادن الخضراء | الطاقة
تزخر المملكة العربية السعودية بموارد وفيرة من المغنيسيوم؛ فاحتياطياتها من الدولوميت، وهو صخر رسوبي يتكوّن من كربونات الكالسيوم والمغنيسيوم، تكفي وحدها لتلبية ثلاثة أضعاف الطلب المحلي، فيما يمكن لمواردها من المحاليل الملحية تغطية الطلب العالمي مرات عدة. غير أن هذه الوفرة لم تتحول بعد إلى إنتاج محلي للمغنيسيوم، في وقت تستحوذ فيه الصين على أكثر من 90% من الإنتاج العالمي، ما يزيد أخطار سلاسل الإمداد لمعدن استراتيجي تصنّفه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية ضمن المعادن الحرجة.
يمكن إنتاج المغنيسيوم عبر مسارين رئيسيين: المعالجة الحرارية القائمة على الفحم، أو التحليل الكهربائي. وتستحوذ عملية بيدجون الحرارية على أكثر من 99% من الإنتاج الأولي للمغنيسيوم في الصين، رغم أنها تتطلب خمسة أضعاف حجم العمالة وتولّد أربعة أضعاف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. أما في المملكة، فيلغي التحليل الكهربائي المدعوم بالطاقة الشمسية مدخلات الطاقة الأحفورية التي ترفع تكلفة المسار التقليدي وانبعاثاته الكربونية معًا.
تعالج كاوست المحلول الملحي في مشروعها التجريبي عبر سلسلة من عمليات التحويل تبدأ باستخلاص هيدروكسيد المغنيسيوم، ثم تحويله إلى كلوريد المغنيسيوم، وصولًا إلى إنتاج معدن المغنيسيوم. ويُعد المغنيسيوم عنصرًا أساسيًا في عدد من تقنيات وصناعات المستقبل، منها تخزين الطاقة على نطاق واسع ونقلها، وإنتاج الأمونيا الخضراء، وصناعة الألواح الشمسية والأسمنت، إلى جانب المحفزات الكيميائية.
إرساء إنتاج محلي لمعدن المغنيسيوم لتلبية احتياجات المملكة والمنطقة.
توفير بديل عن الإمدادات المتركزة في دولة واحدة.
استخدام التحليل الكهربائي بالطاقة الشمسية لخفض التكلفة والانبعاثات مقارنة بالإنتاج الحراري.
توفير المغنيسيوم لتقنيات التخزين، والنقل، والأمونيا، والطاقة الشمسية، والأسمنت، والمحفزات الكيميائية.
سواء كنت باحثًا، أو رائد أعمال، أو شريكًا من قطاع الصناعة، أو مستثمرًا، فإننا ندعوك إلى أن تكون جزءًا من هذه الرحلة الطموحة.
مبنى 34، مجمع كاوست للأبحاث والتقنية، ثول 23955-6900، المملكة العربية السعودية